احتفل هانزي فليك، الذي غلبته العاطفة، بقيادة برشلونة إلى التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم للمرة الـ29 في تاريخه، الأحد، بعد الفوز المستحق 2-0 على ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو، وذلك بعد ساعات قليلة من وفاة والده.
وتواجد المدرب الألماني على خط التماس في ملعب «كامب نو»، الذي امتلأ بالجماهير، رغم مأساته الشخصية، وقاد فريقه إلى نتيجة ضمنت تتويجه باللقب قبل ثلاث مباريات من نهاية الموسم.
وقبل انطلاق المباراة، وقف الجميع دقيقة صمت تكريماً لوالد فليك الراحل، وأظهرت لقطات البث التلفزيوني المدرب الألماني وهو يبكي، بينما حرص أعضاء الجهاز الفني واللاعبون على مواساته في لحظة مؤثرة أضفت أجواء عاطفية على الأمسية.
وعلى أرض الملعب، اختتم برشلونة موسماً مميزاً اعتمد على الزخم والشجاعة والالتزام الدائم بالنهج الهجومي، وهو ما عزز علاقة فليك بالجماهير المتحمسة، التي تبنت أسلوبه الجريء والهجومي.
وقال فليك، متأثراً، أمام جماهير «كامب نو» خلال احتفالات التتويج: «كانت مباراة صعبة، ولن أنسى هذا اليوم أبداً».
وأضاف: «أود أن أشكر الفريق وجميع الأشخاص الذين دعمونا. أهم شيء هو أنني فخور جداً بامتلاك فريق كهذا. شكراً لكم على كل شيء».
وألقى المدرب المعروف بهدوئه كلمة مقتضبة خلال الاحتفالات قائلاً: «شكراً لكم على تلك العزيمة في القتال بكل مباراة، أنا أقدر ذلك حقاً».
وتابع: «فريقي رائع وأنا سعيد للغاية. أشعر بفخر كبير تجاه لاعبي فريقي. من الرائع أن أكون هنا مع الجماهير، في الكلاسيكو، ونفوز على ريال مدريد. أعتقد أننا بحاجة الآن إلى الاحتفال».
ويتوّج هذا اللقب موسماً رائعاً لفليك، الذي أثبت نهجه الخططي، المثير أحياناً لكنه نادراً ما يكون مملاً، نجاحه في النهاية مع برشلونة بالدوري الإسباني.