يعيش نادي نيولز أولد بويز، نادي طفولة ميسي الذي شهد البدايات الأولى للنجم الأرجنتيني واحدة من أخطر الأزمات في تاريخه، بعدما بات مهدداً بالإفلاس بسبب الديون المتراكمة وسوء الإدارة خلال السنوات الماضية.
وكشف إغناسيو بويرو رئيس نيولز أولد بويز عن أن النادي يعاني من ديون تتراوح بين 30 و35 مليون دولار، ملقياً باللوم على الإدارة السابقة فيما وصل إليه وضع الفريق المالي.
واعترف بويرو في مقابلة مع موقع «زابينغ سبورت» بأن الوضع المالي مقلق للغاية، مشيراً إلى أن الإدارة الحالية استنفذت مواردها المالية والنادي على وشك الإفلاس، حيث تضاعفت الديون في السنوات الأربع الماضية ثلاث مرات.
وقال إن الإدارة الجديدة تبحث عن استثمارات خارجية عاجلة، كما قد تضطر إلى بيع بعض اللاعبين إذا وصلت عروض مناسبة لإنقاذ النادي من الانهيار الكامل، لكن دون أن يتطرق إلى إمكانية تدخل ميسي، موضحاً: لقد تركونا مع فريق على حافة الهبوط، وإذا وصل عرض مفيد اقتصادياً للنادي وتمكنا من إيجاد بديل مناسب، فسوف نبيع لاعبين.
ودائماً ما كان ميسي يتحدث عن نيولز أولد بويز الذي بدأ فيه مسيرته مع كرة القدم، ومدى ارتباطه بهذا النادي، وربما تدفع الأزمة الحالية التي يمر بها النادي، النجم الأرجنتيني إلى التدخل لإنقاذه من الإفلاس، حيث يبقى مستقبله معلقاً بانتظار طوق نجاة قد يحمل توقيع ميسي نفسه.
الجدير بالذكر، أن نيولز أولد بويز يعاني في صراع الهبوط في الدوري الأرجنتيني، ويحتل المركز قبل الأخير في المجموعة الأولى، إذ حصد 15 نقطة فقط خلال 16 مباراة خاضها في الدوري هذا الموسم.