شن تطبيق «إنستغرام»، في خطوة مفاجئة هزّت عالم مواقع التواصل الاجتماعي، حملة واسعة لحذف ملايين الحسابات الوهمية والمشبوهة خلال الساعات الماضية، في إطار جهوده المستمرة لمكافحة الحسابات غير الحقيقية وتحسين جودة التفاعل على المنصة.

وتسببت الحملة الرقمية الضخمة في خسائر فورية لعدد من أشهر نجوم العالم من حيث عدد المتابعين، يتقدمهم الأساطير كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ونيمار، بعدما تراجع عدد متابعيهم بالملايين خلال وقت قصير، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً بين الجماهير عبر مختلف المنصات.

وفقد رونالدو 18 مليون متابع، بينما خسر ميسي 8 ملايين متابع، وتراجع عدد متابعي نيمار بنحو 5 ملايين.

ويُعد رونالدو اللاعب الأكثر متابعة على «إنستغرام» منذ سنوات، فيما يحتل ميسي مركزاً متقدماً ضمن قائمة الحسابات الرياضية الأكثر شعبية عالمياً، وهو ما جعل الانخفاض المفاجئ في أعداد المتابعين محط اهتمام كبير لدى الجماهير وخبراء التواصل الرقمي.

وبحسب متابعين وخبراء في وسائل التواصل الاجتماعي، فإن ما حدث لا يرتبط بتراجع شعبية النجوم، بل يعود إلى إزالة الحسابات الوهمية وغير النشطة التي كانت تتابع عدداً ضخماً من المشاهير والعلامات التجارية حول العالم.

وتعتمد منصات التواصل الكبرى، بشكل دوري، على حملات تنظيف إلكترونية تهدف إلى حذف الحسابات المزيفة، خاصة تلك المرتبطة بالرسائل المزعجة أو التفاعل الآلي أو شراء المتابعين، وهو ما يؤدي عادة إلى انخفاضات جماعية في أعداد المتابعين حتى لدى أكبر الشخصيات العالمية.

ولم تقتصر الخسائر على نجوم كرة القدم فقط، بل تأثر أيضاً عدد من الفنانين والمؤثرين والعلامات التجارية العالمية، مع توقعات باستمرار التراجع خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع مواصلة المنصة مراجعة الحسابات المشبوهة.

ورغم هذه الخسائر الرقمية، لا يزال رونالدو وميسي يحتفظان بمكانتهما كاثنين من أكثر الشخصيات تأثيراً وشعبية على مستوى العالم، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، في وقت تؤكد فيه هذه الحملة أن الأرقام على مواقع التواصل لم تعد تعكس دائماً الحجم الحقيقي للجماهيرية.