نفى الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي لاعب ريال مدريد وصول أزمته مع زميله الفرنسي أوريلين تشواميني خلال تدريبات الفريق إلى اشتباك بالأيدي، وذلك بعد الواقعة التي شهدتها المدينة الرياضية للنادي خلال الأيام الماضية.
وكشف ريال مدريد، في بيان رسمي، عن فتح تحقيق تأديبي بحق فالفيردي وتشواميني عقب الأحداث التي وقعت خلال الحصة التدريبية للفريق الأول، وسط تقارير تحدثت عن وقوع خلاف حاد بين اللاعبين.
وتعرض فالفيردي لإصابة في الرأس استدعت نقله إلى المستشفى وخضوعه لغرز جراحية، قبل أن يكشف النادي لاحقًا عن إصابته بارتجاج في المخ، بحسب البيان الطبي الصادر عن ريال مدريد.
وذكرت تقارير إسبانية أن الأزمة بدأت بعد مشادة كلامية بين اللاعبين خلال التدريب، قبل أن تتجدد في اليوم التالي، وهو ما دفع إدارة النادي للتحرك وفتح تحقيق داخلي.
ورد فالفيردي على ما تردد عبر حسابه على «إنستغرام»، مؤكدًا أن الواقعة جرى تضخيمها بصورة كبيرة، موضحًا أن ما حدث اقتصر على خلاف داخل التدريبات، وهي أمور تحدث بشكل طبيعي داخل غرف الملابس.
وأوضح لاعب الوسط الأوروغوياني أنه تعرض للإصابة بعدما اصطدم بطاولة خلال نقاش داخل مقر الفريق، مشيرًا إلى أن الجرح الذي تعرض له في الجبهة استدعى زيارة روتينية للمستشفى.
وشدد فالفيردي على عدم تعرضه لأي اعتداء من تشواميني، كما نفى قيامه بضرب زميله الفرنسي، مؤكدًا أن ما تردد بشأن وقوع اشتباك جسدي بينهما غير صحيح.
وجاءت تصريحات فالفيردي مخالفة لبعض التقارير التي تحدثت عن تشابك بالأيدي بين اللاعبين، خاصة بعد ظهور إصابة في الرأس لدى لاعب ريال مدريد.
وأكد البيان الطبي للنادي أن فالفيردي سيحتاج لفترة راحة تتراوح بين 10 و14 يومًا وفق البروتوكولات الطبية الخاصة بحالات الارتجاج، ما يعني غيابه عن مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة، وربما بقية مباريات الفريق هذا الموسم.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة برشلونة يوم الأحد المقبل، في مباراة يحتاج خلالها الفريق لتجنب الخسارة، لتفادي حسم غريمه التقليدي اللقب رسميًا أمامه، حيث يمنح الفوز برشلونة التتويج بالبطولة.
وتأتي الواقعة ضمن سلسلة أزمات شهدها ريال مدريد مؤخرًا داخل التدريبات، بعدما أشارت تقارير سابقة إلى اعتذار المدافع الألماني أنطونيو روديجر عن أزمة أخرى وقعت داخل معسكر الفريق مع زميله ألفارو كاريراس.