لم تهدأ التوترات داخل غرفة لاعبي ريال مدريد، بعد المشادة التي وقعت أمس الأربعاء بين الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، والفرنسي أوريل تشواميني، بل زادت حدتها في الساعات الأخيرة.
ووفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد وقع حادث جديد خطير للغاية داخل غرفة خلع الملابس، ما استدعى لعقد اجتماع طارئ، حيث يدرس النادي اتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويتورط في الواقعة الأخيرة كل من فالفيردي وتشواميني أيضاً، والتي وصفت بالواقعة الخطيرة للغاية، من خلال بعض أعضاء الفريق.
وتصاعد الشجار منذ البداية، ما استدعى تدخل أعضاء الفريق، وانتهى الأمر بنقل اللاعب الأوروغواياني إلى المستشفى.
وبعيداً عن كونها حادثة منعزلة، فإن هذه المواجهة تؤكد التدهور الواضح في الانسجام الداخلي للفريق، في وقت حساس للغاية، وتزعم مصادر أن هذا الخلاف الجديد كان أسوأ بكثير من ذلك الذي وقع الأربعاء في مقر التدريبات.
وعلمت «ماركا» من مصادر داخل غرفة خلع الملابس أن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني صباح الخميس، ما أدى إلى توتر الحصة التدريبية والتي انتهت بمشادة كلامية حادة في غرفة الملابس بعد انتهاء التدريبات.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني، ثم عرقله خلال حصة تدريبية الخميس، ووقع بينهما شجار في غرفة الملابس بعد ذلك، حيث أصيب فالفيردي.
وأدى ما حدث إلى عقد اجتماع طارئ في غرفة اللاعبين بعد دقائق من المشادة، بحضور خوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام للفريق، ولم يغادر أي لاعب ملعب التدريب، من أجل حضور هذا الاجتماع الاستثنائي، والهدف منه هو وضع حد لهذه المشاكل ومحاولة احتواء التوتر المتصاعد، والذي يثير قلقاً بالغاً على أعلى المستويات في النادي.
ويسود التوتر الشديد حالياً في ريال مدريد مع وجود توترات وانقسامات داخلية، وشعور متزايد بأن الوضع ما زال بعيداً عن الحل.