دخل ريال مدريد أجواء الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة وسط توتر داخل غرفة الملابس، بعدما شهدت تدريبات الفريق الأخيرة مشادة قوية بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني كادت تتطور إلى ما لا يحمد عقباه داخل المدينة الرياضية «فالديبيباس».
وكشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن الأزمة بدأت خلال تقسيمة في المران بعد تدخل قوي واحتكاك بين اللاعبين، قبل أن يتحول الموقف إلى مشادة كلامية حادة أمام بقية عناصر الفريق.
وتطور الخلاف بين لاعب الوسط الأوروغواياني ونظيره الفرنسي إلى تدافع بالأيدي، ولم تتوقف المناقشات الحادة داخل أرض الملعب، بل امتدت إلى غرفة الملابس بعد نهاية التدريبات.
وكشفت التقارير الإسبانية أن الواقعة تؤكد حالة التوتر المتزايدة داخل ريال مدريد خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تراجع نتائج الفريق وفقدان فرص المنافسة على عدة بطولات هذا الموسم.
وتحدثت التقارير عن وجود خلافات واضحة بين عدد من اللاعبين، إلى جانب صعوبة العلاقة مع المدرب ألفارو أربيلوا، حيث أشارت المعلومات إلى أن 6 لاعبين لا يتحدثون مع المدرب الإسباني بسبب الأجواء الحالية داخل الفريق.
وجاءت أزمة فالفيردي وتشواميني بعد أيام قليلة من واقعة أخرى شهدت اشتباكًا بين المدافع الألماني أنطونيو روديجر واللاعب الإسباني ألفارو كاريراس، وهي الحادثة التي أكدها كاريراس بنفسه.
وحاولت إدارة ريال مدريد والجهاز الفني التقليل من أهمية الواقعة السابقة أمام وسائل الإعلام، إلا أن التقارير أوضحت استمرار حالة الإرهاق الذهني داخل الفريق مع اقتراب نهاية الموسم.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة برشلونة يوم الأحد المقبل في الكلاسيكو، في مباراة يحتاج خلالها الميرنغي لتحقيق الفوز للحفاظ على فرصه في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، وتجنب مشاهدة برشلونة يحسم التتويج باللقب أمامه مباشرة، حيث يكفي الفريق الكتالوني الفوز من أجل التتويج الرسمي قبل نهاية المسابقة بعدة جولات.
ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الليغا قبل المواجهة المرتقبة، ويحتاج إلى نقطة واحدة فقط من الكلاسيكو لحسم التتويج رسميًا بلقب الدوري.