ألقت شرطة ميرسيسايد القبض على مشجع يبلغ من العمر 71 عاماً من نادي إيفرتون، بعد ورود بلاغات عن توجيه إساءات عنصرية إلى جناح مانشستر سيتي، أنطوان سيمينيو، خلال المواجهة المثيرة التي انتهت بالتعادل 3-3 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.



وأكد نادي إيفرتون في بيان رسمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب تلقي تقارير من جماهير ومنظمين داخل الملعب، مشددًا على أن العنصرية والتمييز بجميع أشكالهما لا مكان لهما في كرة القدم أو المجتمع، في موقف حازم يعكس سياسة عدم التسامح مطلقًا مع مثل هذه السلوكيات.



وبحسب التحقيقات، تم توقيف المشجع للاشتباه في ارتكابه جريمة إخلال بالنظام العام بدوافع عنصرية، قبل أن يفرج عنه بكفالة مشروطة، تتضمن منعه من الاقتراب من الملاعب الرياضية خلال أوقات المباريات.



وشهدت المباراة، التي أُقيمت على ملعب هيل ديكنسون، إثارة كبيرة داخل المستطيل الأخضر، حيث تقدم إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يعود مانشستر سيتي بشكل درامي في الدقائق الأخيرة، بفضل هدف متأخر من جيريمي دوكو، ليخطف نقطة ثمينة في سباق المنافسة.



ومن جانبه، دان نادي مانشستر سيتي الواقعة بشدة، مؤكدًا دعمه الكامل للاعبه سيمينيو، كما أشار إلى تعرض مدافعه مارك غويهي لإساءات عنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في مؤشر جديد على استمرار هذه الظاهرة داخل وخارج الملاعب.



وأكدت صحيفة «ذا ميرور»، إلى أن هذه الحادثة تعيد فتح ملف العنصرية في كرة القدم الإنجليزية، رغم الجهود المتواصلة من الأندية والاتحاد للحد منها، لتبقى المعركة مستمرة من أجل حماية اللاعبين والحفاظ على قيم اللعبة.