حسم الفرنسي زين الدين زيدان موقفه بشأن مستقبله التدريبي، مفضّلاً الالتزام بوعده مع المنتخب الفرنسي على العودة إلى ناديه السابق ريال مدريد، رغم إغراءات قوية من إدارة النادي الملكي.
وبحسب تقارير صحافية إسبانية، كان زيدان قريباً من العودة إلى دكة بدلاء ريال مدريد في ديسمبر الماضي، في ظل أزمة نتائج حادة عاشها الفريق تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، ما جعل إقالته خياراً شبه محسوم داخل أروقة النادي.
وفي خضم هذا الوضع، برز اسم زيدان كخيار توافقي داخل إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز، نظراً لتاريخه الناجح مع الفريق، حيث قاده إلى إحراز ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.
غير أنّ المدرب الفرنسي رفض العرض، متمسكاً بالتزامه تجاه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الذي وعده بتولي تدريب المنتخب خلفاً للمدرب الحالي ديدييه ديشان بعد نهائيات كأس العالم 2026.
وبحسب المصادر ذاتها، جاء الرفض حاسماً؛ إذ فضّل زيدان احترام كلمته على العودة إلى النادي الذي حقق معه أبرز إنجازاته، رغم العلاقة القوية التي تجمعه بريال مدريد.
ومنذ مغادرته النادي الإسباني عام 2021، رفض زيدان عروضاً من أندية أوروبية كبرى، من بينها يوفنتوس ومانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان، مفضّلاً انتظار فرصة تدريب المنتخب الفرنسي.
وأجبر قرار زيدان إدارة ريال مدريد على اللجوء إلى خيار بديل، تمثل في تعيين ألفارو أربيلوا، في وقت تدرك فيه الإدارة أن مدربها السابق لم يعد خياراً متاحاً للحلول الطارئة.
ويُنظر إلى هذا القرار على أنه نقطة تحوّل في مسيرة زيدان التدريبية، حيث يضع المنتخب الفرنسي على رأس أولوياته، تمهيداً لفتح فصل جديد مع «الديوك» بعد مونديال 2026.