كشف النجم المصري محمد صلاح تفاصيل جديدة حول قراره بمغادرة ليفربول بنهاية الموسم الجاري، مؤكداً أنه يشعر بالرضا التام عن هذه الخطوة، وأنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه داخل المستطيل الأخضر.



وفي مقابلة خاصة مع أسطورة النادي ستيفن جيرارد عبر قناة «تي إن تي سبورتس»، تحدث صلاح بصراحة عن كواليس القرار، مشدداً على أنه لم يتقدم في العمر بين عشية وضحاها، وأن حالته البدنية ما زالت تؤهله للاستمرار في أعلى المستويات.



وقال صلاح: «أشعر أنني بحالة جيدة بدنياً، وقد قدمت موسماً قوياً العام الماضي، وما زال لدي الكثير لأقدمه، والقرار لم يكن سهلاً، لكنه جاء في التوقيت المناسب، وأنا مرتاح له».



وكشف قائد منتخب مصر عن دور حاسم لجيرارد في هذا القرار، حيث دار بينهما لقاء خاص في منزل صلاح خلال يناير الماضي، بعيداً عن الأضواء.



وأضاف: «لم يكن أحد يعلم بزيارته، تحدثنا كثيراً، وأعطاني نصيحة مهمة بأن أرحل بشروطي الخاصة، وما زلت أتذكر هذه الكلمات جيداً».



وأكد صلاح أن هذه النصيحة كان لها تأثير كبير في حسم موقفه، مشيراً إلى أنه يفضل إنهاء مسيرته مع «الريدز» بصورة تليق بما قدمه، قائلاً: «أنا سعيد أنني أغادر من الباب الكبير».



ويستعد صلاح لإنهاء مشواره مع ليفربول بعد تسع سنوات حافلة بالإنجازات، حصد خلالها مختلف الألقاب الجماعية، إلى جانب العديد من الجوائز الفردية، في واحدة من أنجح المسيرات في تاريخ النادي.



وعلى صعيد حالته البدنية، أوضح اللاعب البالغ 33 عاماً أنه يتعافى من إصابة طفيفة في أوتار الركبة تعرض لها خلال مواجهة كريستال بالاس، معرباً عن أمله في العودة سريعاً للمشاركة في المباريات المتبقية هذا الموسم.



وختم صلاح تصريحاته بالتأكيد على أنه لم يحسم وجهته المقبلة بعد، في ظل امتلاكه خيارات عدة، مؤكداً أن قراره النهائي سيعتمد على ما يراه الأفضل لمستقبله الكروي.