خضع أندريا جيرفاسوني، مشرف الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، للتحقيق لمدة أربع ساعات، الخميس، وشدد على عدم التلاعب بتسجيلات غرفة التحكم في تقنية حكم الفيديو (فار) في مواجهة إنتر ميلان وروما.



وذكر موقع «فوتبول إيطاليا» أن الكرة الإيطالية تواجه فضيحة جديدة بعد أن تم فتح تحقيق مع جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدرجة الأولى والثانية، وذلك بتهمة الاحتيال الرياضي.



ويخضع أربعة أشخاص آخرون للتحقيق من لجنة الحكام، حيث بدأت جلسات الاستجواب الخميس في ميلانو.



ورفض روكي الحضور، لكن جيرفاسوني، الحكم الأسبق والمشرف على تقنية الفيديو (فار) حتى وقت قريب، والذي جرى إيقافه عن العمل بعد التحقيق، حضر في جلسة استماع لمدة أربع ساعات.



وقال جيرفاسوني للصحفيين بعد مغادرته مركز الشرطة: «وضعت نفسي تحت تصرف القاضي، والآن سأنتظر، لقد قدمت جميع الإجابات المطلوبة».



وأكد هو ومحاميه ميشيل دوتشي أنه تم استجوابهما تحديداً بشأن مباراتين.



وقال محاميه: «تحدثنا عن مباراة ساليرنيتانا و مودينا (في الدرجة الثانية)، لكننا أوضحنا أن جيرفاسوني كان في مبني آخر، حيث كان يتابع مباريات الدرجة الأولى وليس الثانية، لذلك لم يتدخل بأي شكل من الأشكال».



كما شهدت التحقيقات سؤالاً آخر حول مباراة إنتر ميلان وروما في الموسم الماضي، حيث لم يتم احتساب ضربة جزاء لروما بعدما قام يان بيسيك بجذب قميص إيفان نديكا.



وأضاف محاميه: «في هذه الحالة أيضا، أوضحنا أن جيرفاسوني لم يكن متورطاً، ويؤكد الفيديو ذلك أيضاً، كل شيء حدث في 15 ثانية، ولم يكن هناك وقت للتدخل».

وتابع: «سألونا سؤالاً سريعاً حول ذلك لا أكثر».



وعرضت تلك اللقطة على برنامج «أوبن فار» في منصة «دي إيه زد إن إيطاليا»، حيث تم تشغيل لقطات للحكم والعاملين في غرفة (فار) مع ظهور أصواتهم.



ورغم ذلك، أفادت التقارير أن اللقطات المعروضة لم تتجاوز 37 ثانية، أي أنها أقل من 50 إلى 60 ثانية في المقطع الأصلي.



وقال جيرفاسوني: «أنا متأكد تماماً بنسبة 100% من أن الصوت الخاص بمباراة إنتر وروما لم يتم التلاعب به، لكننا لم نشاهد المقطع اليوم».