عندما يواجه لاعب سوء حظ ويهدر ركلة جزاء، فهذا أمر طبيعي في كرة القدم، ويحدث كثيراً حتى مع أعظم النجوم، ولكن أن يهدر نفس ركلة الجزاء ثلاث مرات متتالية، فهذا هو الأمر الغريب في ملاعب الكرة.



ففي واقعة نادرة، عاش المهاجم البرازيلي كارلوس فينسيوس لاعب نادي غريميو، كابوساً وليلة لن تنسى من ذاكرته، وذلك خلال مباراة فريقه أمام بالستينو التشيلي، التي أقيمت الأربعاء، في بطولة كوبا سود أمريكانا في أمريكا الجنوبية، في مواجهة ستبقى عالقة في الأذهان طويلاً.



القصة بدأت في الدقيقة 11 من المباراة، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح غريميو، إذ تقدم فينيسيوس بثقة لتنفيذها، لكن الحارس سيباستيان بيريز تصدى لمحاولته الأولى ببراعة، وبعد تدخل تقنية الفيديو، أُعيدت الركلة بسبب تقدم الحارس عن خط المرمى، ليحصل اللاعب على فرصة ثانية.



وفي المرة الثانية، أهدر لاعب بنفيكا وفولهام وغلطة سراي السابق الركلة للمرة الثانية، بعد أن تصدى لها الحارس وارتطمت بالقائم، وقرر الحكم إعادتها مجدداً لنفس السبب ليزداد الضغط على فينيسيوس.



ورغم ضياع الركلة مرتين، إلا أن اللاعب أصر على تنفيذها، بعد إعادتها بقرار من تقنية الفيديو، وكرر نفس الأمر بعد أن انزلق أثناء التسديد، ليهدرها للمرة الثالثة في غضون 6 دقائق وسط ذهول الجميع.



ولم يتوقف سوء الحظ عند هذا الحد، إذ شهدت الدقيقة 78 تسجيل فينيسيوس هدفاً بعد معاناة، لكن فرحته لم تكتمل، بعدما ألغى الحكم الهدف عقب مراجعة تقنية الفيديو بسبب لمسة يد في بداية الهجمة.



وكلف فينيسيوس فريقه خسارة نقطتين، بعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي 0 ـ 0، ليحتل الفريق البرازيلي المركز الثاني في المجموعة السادسة، بفارق نقطتين عن فريق مونتيفيديو سيتي الأوروغواياني.