تأهل فريق مانشستر سيتي إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بفوز مثير على ساوثهامبتون المشارك في دوري الدرجة الأولى تشامبيونشيب بنتيجة 2 - 1، اليوم، بالدور قبل النهائي من البطولة.



سجل الأيرلندي فين عزاز هدف التقدم لساوثهامبتون في الدقيقة 79، وتعادل البلجيكي جيريمي دوكو في الدقيقة 82، وأضاف الهدف الثاني لمانشستر سيتي الإسباني نيكو جونزاليس في الدقيقة 87.



وأصبح مانشستر سيتي أول فريق يصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في أربع مواسم متتالية، محققاً إنجازاً تاريخياً، وينهي مغامرة ساوثهامبتون الذي كان قد أطاح أرسنال في دور الثمانية بالفوز عليه 2 - 1.



كما أكمل مانشستر سيتي سلسلة انتصاراته ليصل إلى 22 مباراة في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد فرق من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.



ويتقابل مانشستر سيتي في النهائي مع الفائز من تشيلسي وليدز يونايتد، اللذين يتقابلان الأحد.



اقترب مانشستر سيتي من تسجيل هدف التقدم في الدقائق الأولى، بعدما انطلق المصري عمر مرموش خلف المدافعين في الدقيقة الخامسة، ليمرر إلى الهولندي تيجاني رايندرز، الذي سدد كرة قوية تصدى لها الحارس ثم أبعدها الدفاع، لكن راية التسلل كانت حاضرة.



وواجه ساوثهامبتون صعوبة في بناء الهجمات، بل أيضاً في الخروج بالكرة من مناطقه الدفاعية بعد ضغط قوي من السيتي، ليلجأ الفريق إلى الهجمات المرتدة.



ونجح البرازيلي ليو سكينزا في هز شباك مانشستر سيتي، وتوجيه جرس إنذار مبكر بالدقيقة 13، لكن راية التسلل ألغت الهدف، ليستشعر فريق المدرب بيب جوارديولا الحرج، ويبدأ في محاولات هجومية جديدة.



وفي الدقيقة 19 توغل الكرواتي ماتيو كوفاسيتش بمجهود فردي في دفاع ساوثهامبتون، ليسدد كرة قوية مرت بجوار القائم.



وفشل الأسكتلندي روس ستيوارت في التعامل مع كرة عرضية أمام المرمى مباشرة، ليسدد رأسية عالية في الدقيقة 22 لكن التسلل كان موجوداً أيضاً.



وتصدى حارس ساوثهامبتون لتسديدة في الزاوية الضيقة من مرموش في الدقيقة 35، وتابع رايندرز أيضاً كرة عرضية بضربة مقصية، لكن غير موفقة لتمر إلى الخارج.

وتعرض البرتغالي ماتياس نونيز، مدافع السيتي، لإصابة في الدقيقة 41 ليتوقف



اللعب لأكثر من دقيقتين، وكاد الإسباني بيب جوارديولا، مدرب الفريق، أن يدفع بالأوزبكي عبدالقادر خوسانوف، في تبديل اضطراري، لكن نونيز أكد جاهزيته لاستكمال المباراة.



ضغط السيتي بشكل أكبر في الشوط الثاني بحثاً عن هدف التقدم، وسدد فيل فودين كرة قوية، لكن مرت عالياً وبعيدة في الدقيقة 55.



ولجأ غوارديولا لأوراق بديلة تشارك، حيث دفع بالبلجيكي جيريمي دوكو والبرازيلي سافينيو، على حساب كوفاسيتش وفودين في الدقيقة 58.



وفور نزوله أسهم دوكو في فرصة خطيرة للسيتي بتمريرة إلى آيت نوري، الذي مرر إلى مرموش في الدقيقة 60، لكن المصري الدولي سدد فوق العارضة.



واستمر ساوثهامبتون في الاعتماد على المرتدات، لكن الحارس ترافورد كان لها بالمرصاد، وأنقذ فرصة على مرمى السيتي بخروج مبكر في الدقيقة 65.



واضطر غوارديولا لجلب اثنين من العناصر الأساسية في الدوري والاستعانة بهما في مباراة الكأس وهما: الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند، وأورايلي، حيث شاركا على حساب عمر مرموش، وآيت نوري في الدقيقة 72.



وكاد رايندرز أن يكسر صمود ساوثهامبتون الدفاعي بتسديدة مرت بجوار القائم بقليل في الدقيقة 73.



ونجحت طريقة ساوثهامبتون والاعتماد على المرتدات في تحقيق هدف التقدم بالدقيقة 79، بعد مرتدة سريعة وسلسلة من التمريرات انتهت بتسديدة من الأيرلندي فين عزاز في شباك الحارس ترافورد.



وبعد 3 دقائق فقط نجح دوكو في تسجيل هدف التعادل للسيتي بتسديدة اصطدمت بالدفاع، وتحولت إلى داخل شباك حارس ساوثهامبتون.



وازدادت الأمور سخونة في ملعب ويمبلي وكاد ساوثهامبتون أن يعود للتقدم من جديد بتسديدة البديل الياباني كوريو ماتسوكي، ليحول الحارس الكرة إلى ركنية في الدقيقة 84.

وشارك البرتغالي برناردو سيلفا على حساب رايندرز في الدقيقة 86.



ونجح غونزاليس في تسجيل الهدف الثاني لمانشستر سيتي في الدقيقة 87، ليكمل العودة في النتيجة لفريقه، ويحقق تقدماً مهماً في توقيت قاتل، بعد تسديدة صاروخية من حدود منطقة الجزاء.



واندفع ساوثهامبتون للهجوم في الدقائق القليلة المتبقية، في لحظة تقدم حارسه بإحدى الركنيات لفريقه، حصل سيتي على فرصة محققة من مرتدة، لكن دوكو تباطأ في استغلالها، ومرر الكرة للغاني سيمينيو أمام المرمى، الذي سدد في أقدام المدافعين، بالوقت بدل الضائع للشوط الثاني.



واستطاع السيتي الحفاظ على تقدمه في النهاية ليخطف بطاقة التأهل.