حقق الجواد «ميسي» لقب المحطة الهولندية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، في مضمار «دوندخت» العشبي بمدينة لاهاي الهولندية، ضمن سلسلة سباقات النسخة الـ 30، في ختام الجولات الأوروبية للكأس الغالية، والتي شهدت حضوراً جماهيرياً مميزاً، وأصداء إعلامية واسعة.
وحققت المحطة الهولندية، أول من أمس، مكاسب مهمة لمسيرة الكأس، التي تجوب دول أوروبا والعالم، وذلك في ختام سباقاتها الأوروبية الـ 9، التي أقيمت في فرنسا، وإيطاليا، وبولندا، والسويد، وبلجيكا، وبريطانيا، وروسيا، وألمانيا، وهولندا، ما يؤكد التفاعل المميز لملاك ومربي الخيل العربي بكافة دول العالم مع سباقات البطولة، وشغفهم الكبير بالحدث التاريخي.
وسجل الجواد «ميسي» للمالك فيدو كيرسميكرز، وتحت إشراف المدرب تيمو كيرسميكرز وقيادة الفارس وليام مونجيل، انتصاراً مهماً في مسيرته المميزة، وأبهر الحضور، بانطلاقته القوية، متخطياً الجواد «سلوى» للمالك وذنان ريسينج، وإشراف المدرب ألبان دي ميول وقيادة الفارس ستيفن بروكس، بفارق نصف طول.
وأقيم السباق لمسافة 2150 متراً للخيول من عمر 4 سنوات فما فوق، ضمن الفئة الثالثة.
وأضاف الجواد «ميسي» لقب الكأس الغالية إلى سجله مجدداً، بعد فوزه بلقب المحطة البلجيكية في 2020، كما سبق له الفوز بمجموعة كبيرة من الألقاب، وفي مقدمها لقب جوهرة تاج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (الفئة الأولى) في أبوظبي 2020.
ويقام السباق بدعم وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، لرفعة شأن الخيل العربي الأصيل بكافة دول العالم، انطلاقاً من نهج المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
شهد المنافسات وتوج الفائزين، فيصل الرحماني مشرف عام سباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية، وعلي الشحي القائم بأعمال سفارة الدولة لدى مملكة هولندا، وسعيد المهيري ممثل مجلس أبوظبي الرياضي، وتسلم المدرب تيمو كيرسميكرز والفارس وليام مونجيل كأس المحطة الهولندية.
وحضر السباق علي الظفيري سفير الكويت، وعبدالله الحارثي سفير سلطنة عمان، وضيف الله الفايز سفير الأردن ، وسحر غانم سفيرة اليمن، وعادل السفياني من سفارة المملكة العربية السعودية، وأحمد موسى من سفارة فلسطين.
ريادة
وقال فيصل الرحماني: «فخورون بالنجاحات الكبيرة التي حققها سباق هولندا في ختام المحطات الأوروبية للكأس الغالية، ونؤكد أن نجاحات سباقاتنا العالمية، ما هي إلا ثمرة الدعم الكبير من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، لمسيرة الحدث وريادته في المضامير العالمية».
وأوضح: «تمثل سلسلة السباقات ومسيرتها الريادية الممتدة على مدار 30 عاماً، دعماً كبيراً لأسرة الخيل العربي في العالم، وبالتحديد للملاك والمربين».
