قال طالب بن ظاهر المهيري أمين السر العام لاتحاد الإمارات للفروسية، إن نجاح الجائزة ساهم في تعريف الجمهور الأوروبي بالخيول العربية، كما أشاد بالتوجيهات السامية لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، والدعم غير المحدود للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، لسباقات الخيول العربية الأصيلة، حيث أصبحت جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، وبمتابعة مستمرة من قبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس الاتحاد، في فترة وجيزة سطورا براقة من تاريخ الدولة، وان ما تشهده من نهضة في ميادين السباقات العالمية، والتي جعلت لها حبا ومكانة في قلوب جميع المهتمين بهذه الرياضة التي نعتز بها، حتى أصبحت الدول المستضيفة لهذه الجائزة الغالية تترقب هذا الحدث الذي تتجسد فيه كل المعاني الجميلة، التي زرعتها سلسلة سباقات الجائزة، بإيمانها الراسخ بأهمية الرياضة العربية الأصيلة لإحياء تراث الأجداد، والعمل على تطويرها بشكل ايجابي.

وقال المهيري: نحن نرى الشكر والعرفان والثناء على كل الوجوه، من ملاك ومدربين وفرسان وجمهور، حيث تحل سباقات الجائزة في الميادين الأوروبية ويطالبوننا بالمزيد من السباقات، والمزيد من العمل لإعادة الاعتبار إلى الجواد العربي الأصيل، الذي يعتبر جزءاً عزيزاً من تاريخنا وتراثنا العربي والإسلامي.

وأكد أمين السر العام نجاح السباق في بادن بادن، كونه يعود من جديد لهذه المدينة بعد انقطاع استمر عدة مواسم، وأشار إلى تحقيق الجائزة نجاحات كبيرة، ساهمت في تعريف العديد من الجمهور الأوروبي بالخيول العربية الأصيلة، التي أصبح لها قاعدة جماهيرية كبيرة من الملاك والمدربين والفرسان، ومحط أنظار الميادين العريقة في العالم وينتظرونها كل عام بكثير من التقدير والاحترام.

وختم المهيري قائلا: لقد كانت جولة ألمانيا من انجح الجولات التي نظمت، خاصة في ظل حضور جماهيري تجاوز 13 ألف يتقدمهم عمدة ايفزهايم، ووجه الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه السلسلة من سباقات صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، مثل الرعاة والمنظمين والإعلاميين، حيث كان لكل دوره الذي نثمنه عالياً في الارتقاء بهذه السباقات، التي نأمل أن تنتقل في المواسم المقبلة إلى مستويات اعلى لنصل إلى الهدف الذي نسعى إليه، وهو إعادة الاعتبار إلى الجواد العربي الأصيل في المحافل الدولية والعالمية.