أكد البرازيلي ماتيوس دي أوليفيرا، لاعب النصر وخورفكان السابق، أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدرب الأنسب لإعادة «سيليساو» إلى مجده السابق خاصة في بطولة كأس العالم التي لم يحقق منتخب البرازيل لقبها منذ نسخة 2002.
وقال دي أوليفيرا لـ«البيان»: أنشيلوتي هو أنشيلوتي، إنه واحد من أفضل المدربين في العالم، يملك عقلية الفوز، لا يوجد مثله كثيرون، قرار تعيينه مدرباً للبرازيل جاء متأخراً، كان يجدر أن يأتي قبل سنوات ولكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً، إنه المدرب الأنسب لنا ومنتخبنا يحتاج إلى مدرب مثل أنشيلوتي لإعادة مجده السابق.
وأضاف: لقد انتقل أنشيلوتي إلى البرازيل من أفضل ناد في العالم وهو ريال مدريد، وبما أن منتخبنا يزخر بالنجوم، أعتقد أنه الأنسب للتعامل معهم واستخراج الأفضل منهم. وأصبح أنشيلوتي أول مدرب غير برازيلي يتولى المسؤولية منذ ستة عقود، ورغم تعثره بالتعادل السلبي أمام الإكوادور، أمس، ضمن الجولة الـ15 من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، إلا أن الشارع الرياضي البرازيلي متفائل بقدرة أنشيلوتي على إعادة الروح للمنتخب البرازيلي.
ويعد «سيليساو» أول منتخب يقوده أنشيلوتي في مسيرته التدريبية الطويلة التي عام 1995 ودرب خلالها 11 نادياً من أشهر الأندية العالمية مثل يوفنتوس وميلان الإيطاليين وتشلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي وريال مدريد الإسباني، ولطالما أكد المدرب الإيطالي في تصريحات سابقة أنه يفضل تدريب الأندية على المنتخبات.
وتعليقاً عن ذلك، قال ماتيوس دي أوليفيرا الذي أعلن نادي النصر عن استغنائه عنه بانتهاء عقده مع الفريق: تدريب الأندية يختلف عن المنتخبات، ولكن هذه المهمة لن تكون صعبة على أنشيلوتي المتمرس في تدريب الأندية الكبيرة مثل يوفنتوس وميلان وتشلسي وباريس سان جيرمان وريال مدريد، وجميعها تضم لاعبين من المنتخب البرازيلي وساهم أنشيلوتي في تطويرهم مثل فينيسيوس جونيور في ريال.
وأضاف: كل المواصفات المطلوبة لمدرب البرازيل تنطبق على أنشيلوتي، والأهم أنه قادر على إعادته إلى منصات التتويج في كأس العالم 2026، لم نفز باللقب منذ سنوات ونحتاج إلى مدرب مثله حقق كل الألقاب مع ريال مدريد وأغلب الفرق التي دربها.
وعن عدم تحقيقه الشهرة نفسها التي حققها والده نجم البرازيل السابق، روبرتو دي أوليفييرا، الشهير بـ«بيبيتو»، قال لاعب النصر: والدي لاعب لن يتكرر، موهبة استثنائية في عالم كرة القدم، لقد ساعدني كثيراً في مسيرتي وكان عبارة عن مدربي الخاص في البيت.
شهرة عالمية
ونال ماتيوس دي أوليفيرا شهرة عالمية من خلال احتفالية والده بيبيتو الشهيرة في كأس العالم 1994 التي كانت بمناسبة ميلاده قبل يومين من فوز البرازيل على هولندا في ربع النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وبشأن تجربته القصيرة مع النصر، أوضح ماتيوس دي أوليفيرا أنه وافق على التعاقد مع العميد لفترة قصيرة، محاولاً أن يكسب التحدي والاستمرار لفترة أطول لكن الظروف الصعبة التي واجهها الفريق حالت دون ذلك، مشيراً إلى أنه رغم قصرها إلا أنها كانت ناجحة وفخور باللعب للنصر، عميد الأندية الإماراتية، ومتمنياً له التوفيق في الموسم المقبل.
وأشاد دي أوليفيرا بمستوى دوري المحترفين، وقال: الدوري يتطور بسرعة، يوجد العديد من اللاعبين والمدربين الجيدين، ساعدتني تجربتي هنا، سواء مع خورفكان أو النصر على اكتساب المزيد من الخبرة، لقد أتيت من الدوري البرتغالي الذي شهد بدوره تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة وهو يضم مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم.
وأضاف: يعتقد البعض أن اللعب في الدوري الإماراتي سهل، هذا غير صحيح، كرة القدم تطورت في هذه المنطقة وأعتقد أنه خلال 5 سنوات مقبلة سيكون أقوى بكثير والأفضل على مستوى القارة.
وانتقل ماتيوس دي أوليفيرا إلى النصر في فترة الانتقالات الشتوية بدلاً من المهاجم الإيطالي مانولو غابياديني المصاب، وشارك مع الفريق في 11 مباراة في دوري أدنوك للمحترفين سجل هدفين وساهم بـ4 تمريرات حاسمة.
