قال وليد اليماحي لاعب عجمان السابق المنتقل حديثاً للحمرية، إنه قضى أجمل 8 سنوات في الملاعب مع «البرتقالي»، قدم خلالها كل جهده وأخلص للشعار، ذاكراً أن السنوات الطويلة خلقت علاقة قوية بينه وبين النادي، مشيراً إلى أن ذلك أحد أهم أسباب استقراره، ونجاح تجربته مع ناديه السابق.

وقال اليماحي: قياساً بالسنوات الطويلة وارتباطي بالنادي لم أتوقع أن تكون مغادرتي بهذه السهولة، خصوصاً أنني كنت لاعباً أساسياً في الفريق قبل أن أتعرض للإصابة، لكن المدرب غوران لم يمنحني الفرصة بعد العودة رغم أنني كنت في كامل الجاهزية لمواصلة العطاء.

وكانت لدي رغبة في تقديم أفضل المستويات، عموماً هذا حال كرة القدم، مهما طالت السنوات يأتي يوم الرحيل، وأتمنى لنادي عجمان التوفيق في مشواره المقبل، وأنا الآن لاعب الحمرية وأتشرف بالدفاع عن شعاره وسأعمل على تقديم كل ما عندي حتى أكون على قدر الثقة التي وجدتها، وأتمنى أن يحالفني التوفيق في مشواري الجديد.

وعلق وليد اليماحي على انضمامه لصفوف الحمرية وتحوله من المحترفين إلى دوري «الهواة»، مبيناً أنه لم يتردد في قبول عرض الحمرية لأنه نادٍ له مكانته بين أندية الدولة، ويتمتع بطموح كبير، وأنه أراد خوض تجربة جديدة.

وأضاف: صحيح أن المنافسات تختلف من درجة إلى أخرى ولكن كرة القدم واحدة، وفي رأيي أن النسخة الجديدة من «الهواة» ستكون صعبة جداً من واقع اهتمام الأندية التي تعمل بجهد كبير من أجل الصعود للمحترفين، مثل حتا ودبا الحصن والعروبة وغيرها من الأندية، والحمرية بالتأكيد أحد هذه الأندية التي ترغب في الصعود، وما تقوم به الإدارة من عمل يجعله مؤهلاً لتحقيق هذا الهدف.

قرار صحيح

وعن انضمام المخضرم ماجد ناصر للحمرية قال وليد اليماحي، ماجد اسم كبير في ملاعب الإمارات وغني عن التعريف ومكسب للنادي الذي يدافع عن شعاره، وأعتقد أن الإدارة اتخذت قراراً صحيحاً بالتعاقد معه حتى يفيد الفريق بمستواه وخبرته في الملاعب.

هنالك عدد من الأسماء البارزة في النادي والتي تم التعاقد معها، وهذا العمل يضع العناصر التي خاضت تجارب في المحترفين أمام مسؤولية أكبر، لأنه يجب أن تعطي كل ما تمتلكه وأكثر حتى تكون على قدر التحدي، وحتى يكون اللاعب الخبرة في الفريق قدوة للعناصر الشابة التي ينتظرها المستقبل في العمل والعطاء.

لم أتردد في قبول عرض الحمرية وعمل الإدارة يقود إلى «المحترفين»

ماجد ناصر مكسب كبير لكل نادٍ يدافع عن شعاره