اقترب الوصل، من بلوغ نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي «كأس الرابطة» بالفوز الذي حققه على ضيفه الجزيرة 1 - 0 في ذهاب نصف نهائي المنافسة مساء أول من أمس، بعد أن كانت المواجهة في طريقها للتعادل السلبي.

ولكن نيكولاس خيمنيز نجح في خطف هدف الفوز الوحيد في الدقيقة 90 من عمر اللقاء، لينال الوصل الأفضلية قبل جولة الإياب.

وبجانب اقترابه من التأهل قياساً بنتيجة الذهاب، حقق «الإمبراطور» عدة مكاسب في اللقاء، أبرزها عودته من جديد إلى معانقة الانتصارات ومصالحة جماهيره، بعد مغادرته مؤخراً دوري أبطال آسيا للنخبة من مرحلة ثمن النهائي.

إضافة إلى منح الثقة لحارس المرمى محمد الوالي الذي شارك أساسياً في غياب زميله خالد السناني الحارس الأول للفريق الذي تعرض للإصابة في التدريبات، وأنقذ الوالي فريقه من الخسارة بتصديه لأخطر الكرات في الدقيقة العاشرة من عمر اللقاء، وتقديمه لمستوى جيد أكد جاهزيته للمشاركة والدفاع عن قميص النادي.

إضافة إلى تألق عدد من الشباب الذين أتاح لهم المدرب ميلوش فرصة المشاركة في الشوط الثاني بقيادة دانيل بيدرو «20 عاماً»، نور زرقان «21 عاماً»، مالك جنعير «22 عاماً».

ومن مكاسب اللقاء عودة المدافع يوسف المهيري للتألق ومساهمته في نظافة شباك فريقه بعد أن لعب 83 دقيقة لتغطية غياب سفيان بوفتيني الذي تعرض أيضاً للإصابة قبل اللقاء. ولم يخف الصربي ميلوش مدرب الوصل، سعادته بالفوز.

وقال في المؤتمر، أنه سعيد جداً وفخور بما قدمه اللاعبون في المباراة أمام منافس قوي مثل الجزيرة، وأضاف: «أكثر ما أسعدني في المباراة الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون، رغم وجود العديد من الوجوه الشابة والجديدة التي شاركت معنا في المباراة، لكنهم كانوا على قدر التحدي».

وفي المقابل، لم يختلف حال الحسين عموتة مدرب الجزيرة كثيراً عن نظيره مدرب الوصل، حيث ظهر واثقاً ومطمئناً عقب اللقاء، وقدم الشكر للاعبيه على الجهد الذي بذلوه، ذاكراً أن فريقه لم يكن يستحق الخسارة.

وقال: «أهدرنا عدة فرص لأننا لم نحسن اللمسة الأخيرة، ، لدي ثقة كبيرة في الفريق ومقدرة اللاعبين على العودة في مباراة الإياب بعد أيام قلائل».