أبقى تعادل عادل بين شباب الأهلي وضيفه الشارقة، بهدف لكل منهما على ملعب استاد راشد، مساء أول من أمس، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2024 - 2025، على الحظوظ متساوية عندما يلتقي الفريقان في لقاء الإياب في تمام العاشرة من مساء يوم الأربعاء المقبل، على ملعب استاد الشارقة، بعد إلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج الديار بهدفين، ليتأهل الفائز بلقاء العودة لتمثيل الإمارات في الدور قبل النهائي، الذي يلتقي خلاله مع الفائز من مواجهتي ربع النهائي بين تراكتور الإيراني والتعاون السعودي، مع العلم بأن مباراة الذهاب بينهما انتهت يوم الثلاثاء الماضي بالتعادل السلبي في تبريز، وأن مواجهات الدور قبل النهائي ستقام بنظام الذهاب والإياب أيضاً خلال أبريل المقبل، على أن تجرى المباراة النهائية على ملعب محايد يوم 17 مايو 2025.
واتفق مدربا الفريقين على عدالة نتيجة اللقاء، وأعرب البرتغالي باولو سوزا، مدرب شباب الأهلي، عن رضائه على التعادل، واعتبره نتيجة عادلة بقوله: «أنا راضٍ عما قدمه فريقي، والشارقة كان منافساً صعباً دفاعياً، وأعتقد أن التعادل كان عادلاً، ولا مشكلة لنا على الإطلاق في التعادل على أرضنا، لأن الجميع يعرف أننا نلعب داخل وخارج ملعبنا بعقلية واحدة وهي البحث عن الفوز، ونتائجنا تؤكد ذلك».
وعن سير المباراة قال: «كانت تنقصنا بعض الأمور مثل الالتحامات الهوائية والاختراقات، ومع ذلك لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول، وغيرنا النسق في الشوط الثاني، والشارقة القوي جداً والصلب دفاعياً ضيّق المساحات، وأغلقها أمامنا خاصة الممر الأوسط، ولكننا مع ذلك استطعنا تسجيل هدف من أول لمسة في بداية الشوط الثاني، قبل أن يدرك الشارقة التعادل من خطأ دفاعي، وفي المجمل المباراة كانت متزنة بين فريقين كبيرين».
مباراة صعبة
في المقابل، قال أولاريو كوزمين، مدرب الشارقة: «المباراة كانت صعبة جداً أمام شباب الأهلي الفريق الجيد جداً، وأهنئ لاعبي الفريقين على أدائهم القوي، وعلى الرغم أن المباراة لم تكن ممتعة بسبب قلة الأهداف، لكنها حفلت بالندية، والأداء التكتيكي العالي، وكانت فوق مستوى المباريات المحلية، كما أهنئ لاعبي الشارقة لأنهم كانوا أكثر من ممتازين، وأنا فخور بهم لأنهم تحلوا بالعزيمة والإصرار والحماس، وقاتلوا بقوة بعدما استقبلنا هدفاً في الشوط الأول نتيجة خطأ، حتى تمكنوا من إدراك التعادل في الشوط الثاني، وتلك النتيجة تؤجل الحسم للإياب».
وأضاف: «توقيت مباراة الذهاب كان سيئاً، ولم يكن في أيدينا تغيير موعده، واضطررنا للوصول إلى الملعب في الساعة السادسة مساء تقريباً لخوض اللقاء، وأفطرنا في غرف تبديل الملابس، وشرب اللاعبين الماء، ونزلوا فوراً للإحماء، وتلقينا هدفاً من خطأ دفاعي فردي، أمر وارد في كرة القدم، وكان لدينا اثنان من اللاعبين الشباب في الخط الخلفي، وبشكل عام جميع لاعبي الشارقة قدموا المطلوب طوال التسعين دقيقة، وستبدأ مباراة الإياب الآن من الصفر بعد إلغاء لائحة احتساب الهدف خارج الديار بهدفين، وبالتالي الحظوظ متساوية بين الفريقين، ولدينا 90 أو 120 دقيقة أخرى لحسم بطاقة الوصول إلى الدور قبل النهائي، وأتمنى أن تقدم جميع الأندية نفس المستويات القوية، التي يستمتع بها الجمهور».
بينما أشاد جمال بوهندي، عضو مجلس إدارة شركة الشارقة لكرة القدم، بأداء الفريقين في المباراة، وخاصة لاعبي الشارقة، وقال: «قدمنا وشباب الأهلي مباراة آسيوية جيدة، والتعادل يرضي الطرفين، ولكن عطفاً على الفرص خلال اللقاء كنا الأقرب للفوز، ونحن حصلنا على قرابة 4 فرص، في حين نجح شباب الأهلي في التسجيل من فرصة واحدة لاحت للفريق، والموعد الأفضل للذهاب كان في العاشرة مساء، وتعاملنا مع الالتزام بروزنامة الاتحاد الآسيوي للكرة، وتعامل الجهازان الفني والإداري جيداً مع الواقع، والحمدلله أن الشارقة قدم مباراة جيدة نسبياً أمام شباب الأهلي».
