أعاد حسن العبدولي مدرب دبا الحصن، الثقة إلى المدرب المواطن، وأكد كفاءته من خلال النتائج التي حققها في الجولات السابقة، بعد أن تولى المهمة خلفاً للبرازيلي كايو زناردي، الذي قاد الفريق حتى الجولة الخامسة، تعرض خلالها إلى 5 هزائم متتالية، تاركاً دبا الحصن في المركز الأخير بدون رصيد.
وبدأ العبدولي مهمته من الجولة السادسة، ونجح خلال 5 مباريات سابقة في الخروج بالتعادل 3 مرات، والفوز في مباراة وخسارة مثلها، ليجمع 6 نقاط، قفزت به إلى المركز الثاني عشر في جدول الترتيب، مع تطور كبير في مستوى وأداء الفريق، وعودة الآمال لجماهير وإدارة النادي، في إمكانية المنافسة على البقاء، خاصة بعد بلوغه لمركز الأمان، الذي يضمن له عدم الهبوط «الثاني عشر»، حال حافظ عليه حتى نهاية المنافسة.
وعلى الرغم من البداية الصعبة للعبدولي في الدوري، بمواجهة العين «الجولة السادسة» على ملعب الأخير، لكنه تمكن من تغيير شكل وأداء الفريق، وقاده إلى التعادل، بعد أن تقدم على مضيفه حتى الزمن المهدر، الذي شهد هدف التعادل العيناوي، ليكتفي دبا الحصن بأول نقطة له في تاريخ منافسة دوري المحترفين.
وفي الجولة السابعة، واصل نتائجه الإيجابية بالتعادل أمام خورفكان 1-1، في مواجهة كرر خلالها تقدمه بهدف، لكنه لم ينجح في المحافظة عليه، فيما حقق الفريق فوزاً تاريخياً في الجولة الثامنة على بني ياس بهدف، منحه فوزه الأول في تاريخه بالدوري، ورفع رصيده إلى 5 نقاط، متقدماً للمرة الأولى أيضاً في جدول الترتيب.
وتعرض دبا الحصن إلى الخسارة في الجولة التاسعة، أمام النصر 2-3، والتي أظهر خلالها روح الإصرار، عندما تأخر بثلاثة أهداف، ولكنه تمكن من إحراز هدفين، وقاتل حتى صافرة النهاية لإدراك التعادل دون أن يحالفه التوفيق.
وفي الجولة السابقة «العاشرة»، لازمه سوء الطالع، بعد أن حافظ على تقدمه أمام اتحاد كلباء بهدفين لهدف حتى الدقيقة الثامنة من الزمن المهدر، والتي شهدت هدف التعادل لـ «النمور»، الذي أضاع على دبا الحصن انتصاراً ثميناً.
كفاءة المواطن
وأكدت المباريات السابقة، نجاح حسن العبدولي في قيادة الفريق، بعد أن ترك بصمة واضحة على الأداء والنتائج، رغم عدم إشرافه على فترة الإعداد، وتوليه المهمة في وقت كان الفريق يعاني فيه نفسياً من الهزائم المتتالية، ليكون نجاحه تأكيداً على كفاءة المدرب المواطن، وقدرته على قيادة أندية المحترفين لأفضل النتائج، عندما تتاح له الفرصة، ويتوفر له الدعم.