دخل نادي توتنهام عام 2026 وسط حالة من التوتر والاحتقان، بعد خسارته القاسية الأخيرة أمام بورنموث بنتيجة 3-2 في الدوري الإنجليزي، وهي نتيجة فجرت أزمة داخلية علنية، بعدما وجه قائد الفريق كريستيان روميرو انتقادات مباشرة لإدارة النادي، ليعكس حجم الغضب داخل أروقة «السبيرز».



وجمدت الخسارة رصيد توتنهام عند 27 نقطة في المركز الرابع عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بعد مرور 21 جولة، لتواصل النتائج السلبية ضغطها على الفريق وجماهيره مع بداية العام الجديد.

وعقب المباراة نشر المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو رسالة مثيرة للجدل عبر حسابه على «إنستغرام»، بدا فيها أنه يهاجم الإدارة بشكل مباشر، مشيراً إلى غياب المسؤولين في أوقات الأزمات، قبل أن يقوم لاحقاً بتعديل المنشور وحذف أكثر عباراته حدة.



وفي النسخة الأولى من رسالته، كتب روميرو: «في مثل هذه الأوقات، يجب أن يخرج أشخاص آخرون للتحدث، لكنهم لا يفعلون ذلك، كما هو الحال منذ عدة سنوات»، مضيفًا انتقادًا صريحًا: «إنهم يظهرون فقط عندما تسير الأمور على ما يرام، ليقولوا بعض الأكاذيب»، وهي العبارة التي قام بحذفها لاحقًا.



وبعد التعديل حرص قائد توتنهام على توجيه رسالة اعتذار لجماهير النادي، محملًا اللاعبين مسؤولية النتائج، حيث قال: "نحن المسؤولون عن هذه النتائج، وأنا أولهم، لكننا سنواصل القتال ومحاولة قلب الوضع لصالح النادي"، مؤكدًا أهمية التماسك والعمل في هذه المرحلة الصعبة.



ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند حدود التصريحات، إذ شهد ملعب «فيتاليتي» اشتباكات لفظية بين عدد من لاعبي توتنهام والجماهير الغاضبة عقب صافرة النهاية، بعدما استقبل الفريق هدف الخسارة في الوقت بدل الضائع، حيث دخل كل من ميكي فان دي فين وبيدرو بورو وجواو بالينيا في مشاحنات مع المشجعين الذين عبروا عن غضبهم من الأداء والنتائج.