ألقت إصابة المغربي أشرف حكيمي، التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية، بظلالها على حسابات الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، بعدما فتحت الباب أمام بروز خيار جديد في الجبهة اليمنى، مع بحث ديدييه ديشامب، مدرب «الديوك»، عن حلول تعيد التوازن الدفاعي قبل الاستحقاقات المقبلة.
ووفق تقارير صحفية فرنسية، فإن غياب الظهير المغربي عن باريس سان جيرمان منح المدرب لويس إنريكي فرصة تجربة لاعبين جدد في هذا المركز، أبرزهم الشاب زائر إيمري، الذي ظهر بصورة مميزة وأعاد خلط الأوراق داخل النادي الباريسي، وهو ما لم يمر مرور الكرام على الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي.
وأشارت التقارير إلى أن ديشامب، الذي عانى في الفترة الأخيرة من عدم الاستقرار في مركز الظهير الأيمن، بات يراقب زائر إيمري عن قرب، في ظل تراجع أداء بعض الخيارات التقليدية مثل جول كوندي وبنجامين بافارد، والبحث عن لاعب يمتلك مزيجاً من القوة البدنية والمرونة التكتيكية.
ويرى محللون فنيون أن زائر إيمري قد يفرض نفسه بقوة في حسابات فرنسا، بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز، والتعامل مع الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة، وهو ما يمنح ديشامب مساحة أوسع للمناورة.
