أعلن نادي تشيلسي تعاقده رسميًا مع المدرب ليام روسينيور لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا، في خطوة تضع حدًا لحالة الجدل التي صاحبت مستقبل الجهاز الفني خلال الأيام الماضية، وتفتح صفحة جديدة في مشروع «البلوز» مع مدرب شاب بعقد طويل الأمد.
وأكد تشيلسي، في بيان رسمي، أن روسينيور وقع على عقد يمتد حتى عام 2032، ضمن رؤية استراتيجية تعتمد على الاستقرار الفني وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا على المدى البعيد، بعد فترة من التغييرات المتلاحقة على مستوى الجهاز الفني.
وكان المدرب الإنجليزي، البالغ من العمر 41 عامًا، قد وصل إلى العاصمة لندن قادمًا من نادي ستراسبورغ الفرنسي، حيث خاض تجربة ناجحة لفتت أنظار عدد من الأندية الأوروبية، قبل أن يحسم تشيلسي قراره بالتعاقد معه لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
وفي تصريحات سابقة نقلها الصحفي بن جاكوبس عبر إذاعة «TalkSport»، عبر روسينيور عن سعادته بالعودة إلى إنجلترا وتولي مهمة تدريب تشيلسي، مؤكدًا أن العرض كان «فرصة لا يمكن تفويتها»، سواء على الصعيد المهني أو العائلي، خاصة مع رغبته في الاستقرار بالقرب من أسرته بعد فترة من العمل خارج البلاد.
وأشار روسينيور إلى أن تدريب نادٍ بحجم تشيلسي، المتوج مؤخرًا بلقب كأس العالم للأندية، يمثل تحديًا استثنائيًا في مسيرته التدريبية، موضحًا أن طموحه يتمثل في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على البطولات، مع تطوير العناصر الشابة داخل النادي.
كما كشف المدرب الإنجليزي أنه تلقى عروضًا أخرى من أندية تشارك في دوري أبطال أوروبا، لكنه فضل مشروع تشيلسي لما يحمله من رؤية واضحة ودعم إداري طويل المدى، إلى جانب الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الفريق.
ويأمل تشيلسي أن يسهم التعاقد مع روسينيور في استعادة الاستقرار الفني، بعد فترة شهدت تراجعًا في النتائج وتذبذبًا في الأداء، على أن يبدأ المدرب الجديد مهامه مباشرة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة في الدوري الإنجليزي وبقية البطولات.
