خرج الدولي المغربي عز الدين أوناحي عن صمته لوضع حد للتكهنات التي أثيرت حول إصابته الأخيرة، والتي أنهت مشواره مع منتخب المغرب في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدًا أن ما تردد عن تورط أحد زملائه في الإصابة لا أساس له من الصحة.
وكانت إصابة أوناحي قد أثارت موجة من الجدل داخل الشارع الكروي المغربي، خاصة بعد تأكد غيابه الرسمي عن بقية مباريات البطولة القارية المقامة في المغرب، في توقيت مهم من المنافسة، ما فتح الباب أمام شائعات وتأويلات متعددة حول ملابسات ما حدث خلال التدريبات.
وفي رسالة واضحة عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، شدد لاعب وسط منتخب المغرب على أن الإصابة وقعت دون أي احتكاك مع أي لاعب، موضحًا أنها جاءت في إطار الإصابات الطبيعية الواردة في كرة القدم، لينفي بشكل قاطع مسؤولية أي من زملائه داخل المعسكر عن تعرضه للإصابة.
وعبر أوناحي عن امتنانه الكبير للجماهير المغربية، مشيرًا إلى أن رسائل الدعم والمؤازرة التي تلقاها بعد الإعلان عن إصابته كان لها أثر معنوي بالغ، وساعدته على تقبل صدمة الغياب عن البطولة، مؤكدًا أنه سيحمل هذا الدعم معه خلال مرحلة التعافي.
وكانت الفحوصات الطبية قد كشفت حاجة أوناحي لفترة علاج تمتد إلى ستة أسابيع، بعد تعرضه للإصابة خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة تنزانيا في دور المجموعات، ما أنهى مشاركته رسميًا في «الكان».
يذكر أن أوناحي شارك في ثلاث مباريات مع منتخب المغرب في دور المجموعات من البطولة، ونجح خلالها في تقديم تمريرتين حاسمتين، قبل أن يفرض عليه شبح الإصابة الخروج المبكر من المنافسات القارية.
