أكد مهاجم منتخب السودان، محمد عبدالرحمن، أنه رفقة زملائه سعداء بعد إدخالهم الفرحة والسرور في قلب الجماهير السودانية بتجاوزهم دور المجموعات في كأس أمم أفريقيا المقامة في المغرب، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها السودان جراء الحرب.
وتحدث نجم «صقور الجديان»، عن طموحات المنتخب في المراحل المقبلة، مشدداً على التعامل مع البطولة خطوة بخطوة، مع التركيز على تجاوز المباريات المقبلة، رغم قوة المنافسين، وأشار أيضاً إلى أن عزيمة اللاعبين وثقتهم بأنفسهم ورغبتهم في تقديم أفضل أداء هي مفاتيح النجاح، ولا سيما في مواجهة منتخبات قوية مثل السنغال مساء غد السبت، في افتتاح الدور ثمن النهائي.
وتحدث محمد عبدالرحمن، عن تجربة التأهل إلى الدور الثاني لنهائيات كأس أمم أفريقيا الحالية، ولأول مرة منذ عام 2012، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهد جماعي وإصرار على إسعاد الشعب السوداني من خلال كرة القدم.
ووجّه اللاعب السوداني في الأخير رسالة شكر وامتنان للجماهير السودانية، موضحاً حرصه وزملاءه على بذل كل جهد لتشريف البلاد، واستمرار تقديم أداء يليق بتطلعات الشعب السوداني، ويعكس مدى ارتباط المنتخب بمؤازرة جمهوره ودعمه المتواصل.
وأوضح أن تجاوز المرحلة الأولى في نهائيات كأس أمم أفريقيا، شكل بالنسبة للمنتخب السوداني، هدفاً استراتيجياً، قبل خوض غمار هذه النسخة من البطولة، وقال: «الحمد لله وفقنا في تحقيقه، وكانت خطوة كبيرة ولا بد منها، ونشعر بالفخر والفرح معاً، لأننا كنا سبباً في إسعاد الشعب السوداني، والسودانيون في كل مكان يتابعون مسيرة المنتخب بشغف، رغم الحرب التي ما زالت متواصلة، والشعب السوداني يعشق هذه اللعبة التي تعد مصدر الفرح الوحيد في ظل الظروف الحالية».
وعن طموحات المنتخب السوداني بعد تجاوز دور المجموعات، قال: «نتعامل مع هذه البطولة خطوة بخطوة، وحالياً نستهدف العبور للدور القادم، رغم المنافسة الشرسة أمام منتخب السنغال، ولكننا سنسعى لتأكيد جدارتنا، وتعاهدنا على بذل كل الممكن والتوفيق من الله، ونرى مباراتنا صعبة بكل المقاييس أمام السنغال من واقع معرفتنا الجيدة بالمنافس المنتخب القوي والمتمرس، وصاحب التاريخ الممتد في كأس أمم أفريقيا، وستكون مفاتيح الفوز عزيمتنا وإصرارانا وثقتنا في أنفسنا، ورغبتنا في المضي بقوة في البطولة».
وعن رسالته للجماهير السودانية، قال: «نشكر هذه الجماهير التي ظلت توفر لنا الدعم المعنوي بشكل مستمر، ونحن ممتنون لها، نعدهم ببذل مزيد من الجهد في التحديات القادمة، من أجل تشريف البلاد».
