أكد نجم منتخب إسبانيا وبرشلونة السابق كارلس بويول أن نجاح المنتخب الإسباني في مونديال 2010 جاء نتيجة «كيمياء مثالية بين اللاعبين»، وروح جماعية، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يكن مرتبطاً بلاعب واحد بارز، بل بمجهود جميع اللاعبين معاً.

وقال بويول، خلال مشاركته في القمة العالمية للرياضة بدبي، إن كل شيء بدأ في عام 2008 مع المنتخب، بقيادة لويس أراغونيس، مشيراً إلى أن الفوز بركلات الترجيح ضد إيطاليا في نهائي كأس الأمم الأوروبية كان نقطة تحول حقيقية في تاريخ كرة القدم الإسبانية. وأضاف: «أعتقد أن ذلك غيّر ذهنية الفريق، وجعلنا نؤمن بأننا قادرون على الفوز».



وتابع بويول: «إن الفوز بكأس العالم 2010 كان بمثابة تأكيد لهذه الحقبة الذهبية»، مضيفاً أن تغيير المدرب لم يؤثر على فلسفة اللعب أو الروح الجماعية للفريق: «كان لدينا فريق قوي جداً، حتى مع وجود بعض الانقسامات بين لاعبي برشلونة وريال مدريد، لكننا تمكنا من تحقيق البطولة».



وأشار بويول إلى استمرار النجاح مع الفوز بكأس الأمم الأوروبية 2012، مؤكداً أن الفريق امتلك لاعبين مميزين مثل أندريس إنييستا، تشافي، دافيد فيا، فرناندو توريس، وسيرجيو بوسكيتس، مع سبعة لاعبين من برشلونة، ضمن التشكيلة الأساسية، ما أسهم في تعزيز الانسجام داخل الفريق.

وأوضح أن السر في هذا الجيل لم يكن فقط المواهب الفردية، بل العمل الجماعي والإيمان المشترك بالنجاح، وهو ما جعل إسبانيا تحقق سلسلة من الإنجازات التاريخية بين 2008 و2012.