وصف قائد منتخب إيطاليا السابق، فابيو كانافارو، تتويج «الأزوري» بكأس العالم 2006، بأنه كان «فرصة أخيرة» لجيل لاعبين موهوبين، مؤكداً أن الفوز جاء نتيجة عمل جماعي، قيادة مدربهم مارتشيلو ليبي، وروح الفريق الاستثنائية. وقال كانافارو خلال مشاركته في القمة العالمية للرياضة بدبي، إن الفريق واجه تحديات كبيرة قبل البطولة، مشيراً إلى أن إيطاليا خسرت في النهائي عام 1998 أمام فرنسا، بينما في 2002 و2006، واجهت فرقاً قوية، مثل البرازيل وإسبانيا. وأضاف: «2006 كانت آخر فرصة لجيلنا، وقد قمنا بعمل رائع، وغيّر حياتنا تماماً».



وأوضح أن الفريق اعتمد على مزيج من الخبرة والموهبة، مع لاعبين مثل فرانشيسكو توتي، أندريا بيرلو، جيانلويجي بوفون، جينارو غاتوزو، وفابيو غروسو، الذي أصبح بطلاً بتسجيله هدفاً في نصف النهائي، وتنفيذه لركلة الترجيح في النهائي. كما أشاد كانافارو بدور زامبرّوتا وروح التعاون بين جميع اللاعبين.



وتحدث كانافارو عن استراتيجية ليبي أثناء البطولة، مشيراً إلى قرارات غير تقليدية، مثل الاعتماد على أربعة مهاجمين في بعض المباريات: «كنت أقول لبوفون: هل مدربنا مجنون؟ لكن هذا هو الجنون الذي ساعدنا على الفوز».

وعن ركلات الترجيح في النهائي أمام فرنسا، قال كانافارو إن توتراً شديداً سيطر على اللاعبين: «وصلنا إلى ركلات الترجيح، وكان الضغط هائلاً، خاصة بعد خسارتنا أمام فرنسا في 1998 بنفس الطريقة. لكن عندما وضع فابيو غروسو الكرة على الأرض، شعرت أننا سنفوز بكأس العالم».



وأكد أن السر وراء هذا النجاح كان مزيجاً من «القيادة الحكيمة لليبي، والخبرة الكبيرة، والموهبة وروح الفريق»، مشيراً إلى أن الإنجاز كان تتويجاً للجهود الفردية والجماعية معاً.