بات نجم وسط منتخب السودان «صلاح عادل» ثاني لاعب في تاريخ صقور الجديان يحصل على بطاقة حمراء في تاريخ كأس الأمم الأفريقية بعد أن نال لاعب الهلال السابق سيف مساوي بطاقة حمراء ضد زامبيا في نسخة 2012.



وخسر صقور الجديان، بثلاثة أهداف نظيفة في بداية قاسية لأبناء الغاني كواسي أبياه المدير الفني للسودان جعلتهم يتزّيلون المجموعة الخامسة، في المشهد الأول في العرس الأفريقي.

وتلقى اللاعب صلاح، طرداً مباشراً بعد تدخل عنيف على اللاعب آيت نوري، لاعب الجزائر ومانشستر سيتي الانجليزي، وهذا الطرد جعله ثاني لاعب سوداني يُطرد تاريخياً في النهائيات الأفريقية.



وقبل أسابيع قليلة، تعرض عادل أيضاً لبطاقة حمراء في الدقيقة 87 أمام مولودية الجزائر في أولى مباريات الهلال في دوري أبطال أفريقيا، بكيجالي.



وتُعد البطاقات الحمراء المتكررة للاعب مزيجاً بين الرعونة والحماس، ويرى منتقدون أن اللاعب يعاني من عقلية غير احترافية، في التعامل مع البطاقات الملونة، حيث يرتكب مخالفات جسيمة وهو يمتلك إنذاراً سابقاً، أو في توقيتات تقتل طموح الفريق، مما يعد إهمالاً للمسؤولية التكتيكية.



حيث يُصنف صلاح عادل كلاعب مقاتل يعتمد على القوة البدنية والالتحام المباشر لافتكاك الكرة، وهذا الأسلوب العنيف كما يصفه البعض، يجعله دائماً على حافة الطرد، خاصة عند مواجهة لاعبين بمهارات فنية عالية ينجحون في استدراجه للخطأ.



وفي المقابل يتفق آخرون على أن اللاعب يمتلك إمكانيات كبيرة كحلقة وصل في وسط الملعب، لكن استمرار حالات الطرد المجانية يُبدد هذه القدرات ويجعل الأجهزة الفنية تخشى الاعتماد عليه في المباريات الإقصائية والحساسة.



وستؤدي البطاقة الحمراء التي حصل عليها إلى غيابه المنتظر أمام غينيا الاستوائية في الجولة الثانية من المجموعة الخامسة، فيما سيعود للعب ضد بوركينا فاسو.