أقر القائد السابق لمنتخب مصر، أحمد حسن، بجودة العناصر المتوفرة في التشكيلة المصرية الحالية في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب حتى 18 يناير 2026، مؤكداً في الوقت ذاته أن القوة الجماعية تبقى مفتاح استعادة المجد القاري، وقال: «الأجيال الأخيرة موهوبة وتضم العديد من اللاعبين المميزين، وكانوا قريبين جداً من التتويج عندما تأهلوا إلى نهائي كأس أمم أفريقيا عامي 2017 و2021، ولكن الحظ لم يحالفهم، والفرصة لا تزال قائمة، وأنا فخور بأنني كنت جزءاً من الجيل الذي توج بثلاثة ألقاب متتالية في كأس أمم أفريقيا».



ورغم أن، محمد صلاح، يواصل قيادة، منتخب مصر، كنجم عالمي، شدد أحمد حسن، على أن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح على المستوى الدولي، وأوضح: «محمد صلاح لاعب من الطراز العالمي، من دون شك، لكن كرة القدم لعبة جماعية، النجاح يتحقق عندما يلعب الجميع من أجل القميص، ومن أجل المنتخب، ومن أجل الوطن، وعمر مرموش، عنصر هجومي مبدع قادر على صنع الفارق في المباريات الصعبة».



وأثنى أحمد حسن، على مستوى التنظيم وتطور المعايير الفنية في نهائيات كأس أمم أفريقيا بالمغرب، واصفاً البطولة بأنها على أعلى مستوى، في وقت يواصل فيه أكبر حدث كروي في القارة اكتساب الزخم، عقب اختتام ناجح لمباريات الجولة الأولى في المغرب، حيث يتواجد النجم المصري السابق، والمتوج 4 مرات بلقب كأس أمم أفريقيا، بصفته أحد السفراء الرسميين للاتحاد الأفريقي للكرة (الكاف)، مسهماً بخبرته وصوته في بطولة سبق له التألق فيها برفقة منتخب مصر، وقال في تصريح لموقع الاتحاد الأفريقي للكرة: «التنظيم ممتاز، وأشقاؤنا المغاربة قاموا بعمل رائع، ومن الناحية الفنية، يتطور مستوى اللعب مع كل مباراة، ويمكن ملاحظة أن المنتخبات تزداد قوة فوق أرضية الميدان بشكل عام، وكل شيء يسير على ما يرام».



ويعد أحمد حسن، على نطاق واسع، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ القارة الأفريقية، حيث كان عنصراً محورياً في الثلاثية التاريخية غير المسبوقة لمنتخب مصر في أعوام 2006 و2008 و2010، واستحضر النجم الأفريقي، تلك الحقبة الذهبية، مشدداً على أهمية الوحدة والعقلية وروح الانتماء للقميص الوطني، وهي عناصر يرى أنها لا تزال أساسية لتحقيق النجاح في الوقت الحالي، وأَضاف: «كنا نمتلك شغفاً كبيراً بالقميص المصري، وفهماً عميقاً لمعنى تمثيل المنتخب المصري، وهذا ما صنع الفارق، كما أن الفوز يمنحك أفضلية نفسية، فعندما تبدأ في حصد الألقاب، ترغب في المزيد، ومجموعتنا كانت دائماً متحفزة للمنافسة والانتصار».