يدرس الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، إجراء تغييرات على التشكيل الهجومي خلال مواجهة جنوب إفريقيا المقبلة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وذلك في ضوء المعطيات الفنية التي أفرزتها مباراة زيمبابوي في افتتاح مشوار «الفراعنة» بالبطولة.

وخاض منتخب مصر لقاء زيمبابوي بتشكيل أساسي ضم محمد الشناوي في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع محمد هاني، ياسر إبراهيم، حسام عبدالمجيد، ومحمد حمدي، بينما تواجد في خط الوسط الثلاثي إمام عاشور، مروان عطية، وحمدي فتحي، في حين قاد الهجوم كل من محمد صلاح، عمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه.

وشهدت المباراة تدخلًا فنيًا مبكرًا من المدير الفني حسام حسن، بعدما أجرى تغييرًا في الدقيقة 34، بدخول مصطفى محمد بدلًا من إمام عاشور، في محاولة لتعديل الشكل الهجومي وزيادة الفاعلية داخل منطقة جزاء المنافس، خاصة بعد تأخر المنتخب في النتيجة.

ويأتي هذا التغيير في إطار بحث الجهاز الفني عن أفضل توليفة هجومية خلال المرحلة المقبلة، لا سيما مع تزايد أهمية مباراة جنوب إفريقيا في صراع صدارة المجموعة، وضرورة تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرص التأهل المبكر إلى الدور التالي.

ويتابع الجهاز الفني الحالة الطبية لمصطفى محمد عن كثب، بعد تعرضه لكدمة خلال مواجهة زيمبابوي، حيث يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية لتحديد موقفه النهائي من المشاركة، وسط ترقب لإمكانية الاعتماد عليه أساسيًا حال تأكد جاهزيته البدنية.

ويركز حسام حسن وجهازه المعاون على دراسة أكثر من سيناريو هجومي، في ظل تواجد عناصر متعددة قادرة على شغل مراكز الخط الأمامي، سواء بالاعتماد على رأس حربة صريح أو استمرار اللعب بتحركات مرموش وصلاح على الأطراف، مع المفاضلة بين الأدوار التكتيكية لكل لاعب.

ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب إفريقيا يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، بعد أن استهل مشواره في البطولة بتحقيق فوز صعب على زيمبابوي بنتيجة 2-1، في لقاء شهد عودة «الفراعنة» بعد التأخر بهدف، بفضل هدفي عمر مرموش ومحمد صلاح.