عاد الحارس الكولومبي الأسطوري، رينيه هيغيتا، لسرقة الأضواء من جديد، بعدما أعاد تنفيذ تصديه الأشهر «ركلة العقرب»، رغم بلوغه سن الستين، في مشهد أعاد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللقطات خلوداً في تاريخ كرة القدم.

وجاءت اللقطة خلال مباراة وداع النجم الكولومبي ماريو ييبس، التي أقيمت في مدينة كالي، وشهدت مشاركة عدد كبير من نجوم الكرة في أمريكا اللاتينية وأوروبا، حيث فاجأ هيغيتا الجماهير بتنفيذ الحركة البهلوانية الشهيرة بعد مرور نحو 30 دقيقة من الشوط الأول.



وتفاعل الحضور بشكل واسع مع اللقطة، التي نفذها هيغيتا بعد عرضية داخل منطقة الجزاء، وسط إشادة المعلقين بجرأته وقدرته على إعادة واحدة من أصعب الحركات الدفاعية، رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على تنفيذها لأول مرة.

وشهدت المباراة مشاركة أسماء بارزة، من بينها أوسكار كوردوبا، الذي دخل بديلاً لهيغيتا، إلى جانب راداميل فالكاو، كارلوس فالديراما، خافيير سافيولا، فريدي جوارين، خوان بابلو أنخيل، وديفيد تريزيجيه، في ليلة احتفالية أعادت ذكريات أجيال كاملة من كرة القدم.



ويُعد تصدي «ركلة العقرب» الذي نفذه هيغيتا للمرة الأولى أمام إنجلترا في ملعب ويمبلي عام 1995، خلال مباراة ودية، من أكثر اللقطات شهرة في تاريخ اللعبة، بعدما تحولت إلى رمز لجرأة الحارس الكولومبي وأسلوبه غير التقليدي.



وتعود فكرة «ركلة العقرب» إلى مشاركة هيغيتا في حملة إعلانية مطلع التسعينيات، قبل كأس العالم 1990، حيث طلب منه تنفيذ تصدٍ غير تقليدي، ليختار الحركة المقصية المعكوسة التي أصبحت لاحقاً علامة مسجلة باسمه.

وبرغم اعتقاده وقتها بوجود تسلل في لقطة مباراة إنجلترا، فإن الحركة تحولت إلى مشهد تاريخي خلد اسم هيغيتا بين أساطير كرة القدم، ليعود اليوم ويؤكد أن الجرأة لا يعترف بها العمر، وأن بعض اللقطات تبقى حية مهما مر الزمن.

{