تفجر خلاف علني بين مدرب نادي كومو الإيطالي، الإسباني سيسك فابريغاس، والاتحاد السنغالي لكرة القدم، على خلفية استدعاء المهاجم الشاب أساني دياو إلى تشكيلة "أسود التيرانغا" المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025، في أزمة انتهت بإصابة اللاعب وغيابه عن البطولة القارية.



وكان دياو (20 عاماً)، الذي عانى من إصابات متكررة هذا الموسم، قد شارك في سبع مباريات فقط مع كومو، بسبب مشكلات في القدم وأوتار الركبة، ورغم حالته البدنية غير المستقرة، قرر فابريغاس إشراكه أساسياً في مباراة فريقه أمام روما، التي خسرها كومو 0-1، قبل أن يضطر اللاعب إلى مغادرة الملعب مصاباً بعد 37 دقيقة



وقال فابريغاس عقب اللقاء: «أصيب أساني في عضلة الفخذ أثناء انطلاقه نحو المرمى»، معرباً عن أسفه لما آلت إليه الأمور، ومؤكداً أن اللاعب «ربما لم يكن من المفترض أن يشارك في هذه المباراة».



وأوضح المدرب الإسباني أن خلافه مع الاتحاد السنغالي يعود إلى توقيت استدعاء دياو، قائلاً: «طلبت من السنغال، بدافع المنطق، عدم إشراكه، لأنه لعب ثلاث مباريات فقط خلال ثمانية أشهر. عاد للتو من إصابة، ثم سافر مع المنتخب وتعرض لإصابة أخرى وغاب شهراً كاملاً. هذا أمر متكرر».



وأضاف فابريغاس، مدافعاً عن موقفه: «أنا من أشد المؤيدين لكرة القدم الدولية. اللعب للمنتخب الوطني هو أفضل شيء للاعب. لكننا نحن من ندفع راتبه، وكان من المفترض أن يسافر في اليوم التالي، ويغيب خمسة أسابيع، فقررنا منحه بعض دقائق اللعب».



وتصاعدت حدة التوتر بعدما كشف فابريغاس عن فحوى حديثه مع مدرب منتخب السنغال بابي ثياو، قائلاً: «قال لي إنه إذا لم يذهب دياو مع المنتخب، فلن يذهب إلى كأس العالم. لم يعجبني ذلك. لم يكن حديثاً لطيفاً».



وبعد إصابته، أعلن الاتحاد السنغالي رسمياً استبعاد دياو من كأس الأمم الأفريقية، إثر تشخيص إصابته بتمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية للفخذ الأيمن، ليجد اللاعب الشاب نفسه الخاسر الأكبر في صراع شد الحبل بين ناديه ومنتخب بلاده، حيث حرم من خوض أول بطولة قارية كبرى في مسيرته.