كشفت تفاصيل التصويت في جوائز «ذا بيست 2025» عن اتجاهات واضحة داخل دوائر القرار الكروي، بعدما حسم الفرنسي عثمان ديمبيلي جائزة أفضل لاعب في العالم، مدعوماً بأصوات مؤثرة من قادة المنتخبات ومدربيها، في تتويج جاء نتيجة تراكم ثقة فنية واسعة أكثر من كونه حسماً بفارق فردي محدود.



وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» فوز ديمبيلي بالجائزة عقب عملية تصويت اعتمدت على أربع فئات متساوية التأثير، هي قادة المنتخبات الوطنية، مدربو المنتخبات، الصحفيون، والجماهير، بنسبة 25% لكل فئة، وفق النظام المعمول به منذ انفصال الجائزة عن مجلة «فرانس فوتبول» عام 2016.



وبحسب خريطة التصويت الرسمية، نال ديمبيلي دعم عدد كبير من قادة المنتخبات، في مقدمتهم ليونيل ميسي قائد الأرجنتين، وهاري كين قائد إنجلترا، وجيانلويجي دوناروما قائد إيطاليا، وماركينيوس قائد البرازيل، إلى جانب قادة منتخبات أخرى من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، ما منحه أفضلية واضحة في سباق النقاط.



على مستوى المدربين، عززت أصوات أسماء بارزة موقع ديمبيلي في الصدارة، حيث وضعه ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، في المركز الأول، إلى جانب مدربين آخرين رأوا في أدائه خلال الموسم نموذجاً للتأثير المباشر، وخاصة بعد دوره الحاسم في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، وهو العامل الذي انعكس بقوة على اختيارات الجهاز الفني للمنتخبات.



في المقابل، لم يخلُ التصويت من تباين في الآراء، إذ فضل بعض القادة والمدربين أسماء أخرى، حيث منح لوكا مودريتش صوته لفيتينيا في المركز الأول، بينما ذهبت أصوات مختلفة إلى لامين يامال أو كيليان مبابي، ما يعكس أن السباق لم يحسم بإجماع مطلق، بل بحصيلة تراكمية رجحت كفة ديمبيلي في النهاية.