تباينت ردود الفعل لدى مدربي منتخبات مونديال 2026 بعد القرعة التي جرت الجمعة، حيث أظهر بعض المدربين ثقة عالية، بينما التزم آخرون الحذر والترقب انتظاراً للأيام المقبلة، خاصة من لم تكتمل مجموعتهم بعد في انتظار نتائج الملحق العالمي والأوروبي.



فضل خافيير أغيري، مدرب منتخب المكسيك، التزام الحذر وقال: ليس هناك منافسون صغار، يجب ألا نتهاون، بل علينا أن نعمل بجد. علينا الانتظار لمعرفة من سيكون خصمنا الأوروبي. ستتكرر مباراتنا الافتتاحية (ضد جنوب أفريقيا) التي خضناها قبل 15 عاماً، وعلينا أن نكون مستعدين.



أما جيسي مارش، مدرب منتخب كندا فقد بدأ واثقاً من نفسه وقال: أعتقد أنها مجموعة يمكننا أن نتصدرها، وكنت أقول ذلك بغض النظر عن هوية المنافسين لأنني أؤمن بفريقنا، وأؤمن بقوة فريقنا، وأؤمن بالثقة في فريقنا واللعب على أرضنا سيكون ميزة كبيرة.



لن نخوض البطولة بثقة مفرطة، سنكون واقعيين للغاية، وسنحافظ على تركيزنا، وسنؤدي كالماكينات يوماً تلو الآخر كما فعلنا طوال الوقت الذي كنا فيه معاً.



الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل أكد على أن مهمة المنتخب، صاحب الرقم القياسي في الحدث العالمي، لن تكن سهلة وقال: نواجه منافسين أقوياء في المجموعة، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا استعداداً للمباراة الأولى ضد المغرب. هذه هي القرعة. كان من الممكن أن تكون أسهل، لكنها كانت أصعب قليلاً. هدفنا واضح وهو تصدر المجموعة.



بينما قال ستيف كلارك، مدرب اسكتلندا: كان أحد الأمور التي تشغل بالي هو عدم وجود فرق أوروبية (في المجموعة)، لذا سنواجه ثلاثة فرق قوية من ثلاث قارات مختلفة، وهذا هو جوهر كأس العالم. لذا أعتقد أنها قرعة جيدة جداً.



واعتبر وليد الركراكي، مدرب المغرب، أن مواجهة البرازيل حلم للجميع. إنه شرف لنا؛ البرازيل بلد كرة القدم، وهي مثال للمغاربة. نكن احتراماً كبيراً للمنتخب البرازيلي، ولكن لنكن صريحين، ستكون مباراة رائعة. أتمنى أن يفوز الفريق الأفضل.



ووجه ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي رسالة للاعبي المنتخب قائلاً: رسالتي للاعبين مفادها أن مواجهة باراغواي وأستراليا والفريق الآخر (الذي سيتحدد عبر الملحق) ستكون صعبة. علينا الاستعداد جيداً كما لو أن كل مباراة هي نهائي كأس العالم. الاعتقاد بأن فوزنا بالمباريات مضمون تفكير خاطئ.



على العكس منه ذهب أليكسي لالاس، نجم منتخب أمريكا في مونديال 1994 الذي استضافته حيث قال: هذه ليست مجرد مجموعة جيدة، بل مجموعة رائعة، وهذه مجموعة يُتوقع أن يفوز بها منتخب الولايات المتحدة، بقيادة ماوريسيو بوكيتينو، ويتأهل. لا أريد أن أقول إنها مجموعة سهلة، ولكن علينا أيضاً أن نكون واقعيين في النظر للقرعة.



وقال المدرب ديك أدفوكات: إنها قرعة رائعة لكوراساو. افتتاح مشوارنا أمام إحدى القوى الكبرى في كرة القدم بحجم ألمانيا أمر رائع بلا شك. إنه أمر مميز بالفعل أن نكون في هذا المحفل مع كوراساو، والآن نواجه ثلاثة منتخبات من قارات مختلفة. تصعب مواجهة المنتخبات الثلاثة. سنرى ما ستخبئه لنا البطولة.



من جانبه قال لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا: كوننا مرشحين للفوز هو اعتراف بمستوى كرة القدم الإسبانية. دعونا نقدر ذلك. لكن هذا لا يضمن شيئاً، والإشادة لن تضعفنا. بل على العكس تماماً. لدينا مسؤولية كبيرة، ونريد تحقيق إنجاز مهم في كأس العالم. وهذا يعني تقديم أداء جيد في دور المجموعات ومواصلة التقدم، لأن المباريات ستزداد صعوبة.



واعتبر أدريان رابيو، لاعب خط وسط منتخب فرنسا أن مجموعة الديوك قوية وقال: مجموعة قوية نوعاً ما، ولكن كما نعلم، إنها كأس العالم - الفرق تأهلت عن جدارة، وعلينا أن نكافح للوصول إلى الدور التالي. علينا أن نكون في حالة بدنية جيدة بعد موسم طويل، لأن الفرق التي ستقدم أفضل أداء هي تلك الأقوى بدنياً.



أمام ستوله سولباكن مدرب النرويج فقال: لم تترأف بنا القرعة، فرنسا ضمن أفضل فريقين أوروبيين، والسنغال لديها جيل جيد الآن. بالطبع، يمكننا الفوز على السنغال، وبوليفيا - مرشحة للتأهل عبر الملحق العالمي-، ويمكننا انتزاع نقاط أمام فرنسا في أفضل حالاتنا. علينا أن نخوض البطولة بهذه العقلية.



أما بابي ثياو، مدرب السنغال فقال: من دواعي سروري دائماً اللعب ضد فرنسا. إنه بلد نعرفه جيداً، وهو بلدي الثاني. بعد 24 عاماً تتجدد المواجهة. في 2002، سارت الأمور في صالحنا. لن تكون مباراة سهلة، لكننا سنكون مستعدين جيداً.



وأكد ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين: سنبذل قصارى جهدنا ونحاول أن نفعل ما فعلناه في كأس العالم الأخيرة، وهو بذل كل قصارى جهدنا، والقتال على أي كرة. هذا ما يفعله هذا الفريق.

أمام توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا فقال: إنها مجموعة صعبة ومباراة افتتاحية صعبة ضد كرواتيا، لقد كانوا المصنفين الأوائل في المستوى الثاني وغانا من المستوى الرابع اعتادت الظهور في نهائيات كأس العالم ولديهم بعض من أفضل اللاعبين مثل (أنطوان) سيمينيو و(محمد) قدوس يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز بمستويات كبيرة.