كشفت تقارير طبية وبيومترية حديثة أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لا يزال يعيش ذروة عطائه البدني رغم بلوغه سن الأربعين، بعدما أكد تحليل متخصص أن عمره الفسيولوجي لا يتجاوز 28 عاماً فقط، أي أصغر من عمره الحقيقي بـ12 عاماً كاملة، في نتيجة تضعه ضمن الفئة الأكثر قدرة على الأداء والتحمل بين الرياضيين النخبة.

وأصدرت مختبرات «ووب» الأميركية، المتخصصة في أجهزة تتبع اللياقة البدنية، تقريراً اعتمد على تسعة مؤشرات بيومترية تشمل جودة النوم، ومعدلات ضربات القلب أثناء الراحة والجهد، ونسب التعافي، والكتلة العضلية، وكفاءة التمثيل الغذائي، ليكشف أن بدن رونالدو مهيأ بشكل مثالي للنوم الأمثل والأداء العالي وطول العمر الرياضي.

وأشار التحليل الطبي إلى أن قياسات الهيموجلوبين لدى رونالدو تظهر قدرة هوائية مرتفعة وتحملًا استثنائياً حتى في الفترات الأخيرة من المباريات، بينما يعكس مؤشر «هوما-AR» مستوى متميزًا من التحكم الأيضي، يسمح للجسم باستغلال الطاقة بكفاءة عالية، وهو ما يساعد اللاعب على الاستمرار بنفس القوة طوال دقائق المباراة.

من جانبه، لم يفوت رونالدو الفرصة للرد بطريقته المعتادة، حيث نشر عبر حسابه في منصة «إكس» تعليقًا مقتضبًا قال فيه: «البيانات لا تكذب»، في إشارة إلى استمرار قدرته على تحدي الزمن والحفاظ على المستوى نفسه الذي اشتهر به خلال مسيرته.

ويواصل النجم البرتغالي تقديم أداء قوي هذا الموسم رفقة النصر السعودي، بعدما سجل 11 هدفاً وصنع هدفين في 12 مباراة، إضافة إلى قيادته منتخب البرتغال لحجز مكانه في نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وبحسب موقع «ترانسفير ماركت»، تبلغ القيمة التسويقية لرونالدو حالياً 12 مليون يورو، رغم بلوغه الأربعين، وهو رقم يعكس استمرار تأثيره الفني والتسويقي في عالم كرة القدم.