تزايدت حدة الغضب داخل مدريد مع اتساع رقعة التراجع الفني للفريق، بعدما فقد الملكي ملامح هويته تحت قيادة تشابي ألونسو، وظهر بصورة باهتة لا تشبه بداياته الواعدة مع مطلع الموسم.

وجاء التعادل أمام إلتشي بنتيجة 2-2 في الجولة الـ 13 من الدوري الإسباني ليضع ألونسو في دائرة النقد العلني، بعدما بدا ريال مدريد بلا أفكار، وبلا سرعة، وبلا خطة قادرة على فرض هيبته أمام منافسين أقل جودة.

وشنت وسائل الإعلام الإسبانية هجوماً قاسياً على الفريق، مؤكدة أن ريال مدريد دخل فترة تعثر واضحة، ووصفت صحيفة «ماركا» الفريق بأنه باهت ويفتقر للأفكار، منتقدة اختفاء الضغط العالي واللعب السريع اللذين وعد بهما ألونسو منذ توليه المهمة في الصيف الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن محاولات المدرب لتغيير شكل الفريق أمام إلتشي، سواء عبر التبديلات التكتيكية أو تغيير أسلوب اللعب، لم تحدث أي أثر على أرض الملعب، إذ ظل ريال مدريد تحت رحمة منافسه طوال فترات المباراة.

وأضافت أن الفريق لعب من دون خطة واضحة، معتمداً على لحظات فردية وروح قتالية كان يعول عليها سابقاً في الليالي الأوروبية، لكنها غابت تماماً في المواجهة الأخيرة.

وطال الهجوم الإعلامي أيضاً قرار المدرب بإبقاء فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء في بداية المباراة، معتبرين أن خطوة كهذه جاءت في توقيت غير مناسب، خصوصاً في مباراة كانت تحتاج سرعته وقدرته على استغلال المساحات.

ورغم دخول البرازيلي لاحقاً، فإن ذلك لم يكن كافياً لتغيير واقع المباراة أو إنقاذ الفريق من التعثر الثالث على التوالي في مختلف المسابقات.

ويحتل ريال مدريد صدارة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 32 نقطة بعد خوض 13 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات وتعادل في مباراتين وخسر مرة واحدة، ويأتي برشلونة في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة، بعدما جمع 31 نقطة من عدد المباريات نفسه.