عاش ريال مدريد ليلة غير معتادة في الجولة الـ 13 من الدوري الإسباني، بعدما اكتفى بالتعادل 2-2 أمام إلتشي في مباراة شهدت استقبال هدفين من لاعبين تخرجا في أكاديمية النادي «الكاستيا»، لتتحول المواجهة إلى محطة فقد فيها الفريق إيقاعه، وظهرت خلالها أرقام سلبية عدة أكدت اهتزاز الأداء في الأسابيع الأخيرة.

استعاد الميرنغي الصدارة بوصوله إلى 32 نقطة، لكنه خرج بنتيجة مخيبة بعدما سجل دين هويسين وجود بيلينغهام هدفي الفريق دون أن ينجح في اقتناص الفوز، ورغم تسجيل هويسين للمرة الأولى، كانت هذه أول مباراة يسجل فيها اللاعب ويعجز ريال مدريد عن الانتصار.

وفي المقابل، واصل بيلينغهام تأثيره الهجومي، بعد أن ساهم بالتسجيل والصناعة للمباراة العاشرة على التوالي في الليغا، مستفيدًا من تمريرة مبابي.

ورغم ذلك، حملت المباراة أرقامًا سلبية ثقيلة؛ إذ فشل ريال مدريد في تحقيق الفوز للمرة الثالثة تواليًا للمرة الأولى تحت قيادة تشابي ألونسو، في مؤشر واضح على اهتزاز الاستقرار الفني خلال الأسابيع الأخيرة، كما واصل فينيسيوس جونيور تراجعه هذا الموسم، بعدما وصل إلى أطول سلسلة دون مساهمة تهديفية، بغيابه عن التسجيل أو الصناعة في 10 مباريات متتالية بجميع المسابقات، وهو أسوأ امتداد سلبي يعيشه اللاعب منذ فترة التراجع الكبيرة التي مر بها عام 2021.

وعجز كيليان مبابي كذلك عن التسجيل للمباراة الثانية على التوالي، وهي أطول فترة جفاف له منذ أبريل الماضي، فيما شهدت المباراة سابقة فريدة في تاريخ النادي، باستقباله هدفين من لاعبين سابقين في «الكاستيا» وهما أليكس فيباس وألفارو رودريغيز.

ويحتل ريال مدريد صدارة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 32 نقطة بعد خوض 13 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات وتعادل في مباراتين وخسر مرة واحدة، ويأتي برشلونة في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة، بعدما جمع 31 نقطة من عدد المباريات نفسه.