تعرض رحيم ستيرلينغ لحادث اقتحام منزل مرعب للمرة الثانية في 3 سنوات، بينما كان نجم تشيلسي وإنجلترا في المنزل مع أطفاله.
ووقعت محاولة السرقة مساء، قبل حوالي الساعة من المباراة، التي كان من المقرر أن يواجه فيها تشيلسي فريق ولفرهامبتون واندررز في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب ستامفورد بريدج.
وأشارت صحيفة «ديلي ميل سبورت» الإنجليزية إلى أن ستيرلينغ وعائلته نجوا من الحادث المروع سالمين، وأنه تم تقديم بلاغ للشرطة منذ ذلك الحين، ويعتقد أن رجالاً ملثمين حاولوا اقتحام منزلهم.
ولم يعرف بعد ما إذا كان الجناة يعتقدون أن اللاعب الذي شارك في 82 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا سيكون حاضراً في الملعب لمشاهدة فوز فريقه 3-0 على وولفرهامبتون.
ويبدو أن من قاموا بعملية الاقتحام لم يتمكنوا من الفرار بأية أشياء ثمينة، إذ بدا عليهم الدهشة من حقيقة أن المنزل لم يكن فارغاً.
وقال متحدث باسم ستيرلينغ لصحيفة «ديلي ميل سبورت»: «يمكننا أن نؤكد أن ستيرلينغ كان ضحية اقتحام منزل هذا الأسبوع، ويمكننا أيضاً أن نؤكد أنه وأطفاله كانوا موجودين في المنزل في ذلك الوقت».
وأضاف: «رغم أن هذا يُعد انتهاكاً صارخاً للخصوصية والسلامة، إلا أننا ممتنون لتأكيد سلامته وسلامة جميع أحبائه، ونطلب احترام خصوصية ستيرلينغ وأحبائه في هذه الظروف العصيبة».
وفي بيان لها قالت شرطة وادي التايمز: «يجري الضباط تحقيقاً شاملاً ويطلبون من أي شخص لديه معلومات، أو إذا رأوا أي شخص في المنطقة يتصرف بشكل مريب، الاتصال بالشرطة».
كما قدم تشيلسي دعمه للاعب، والذي سبق أن تعرض لحادث سطو على منزله في كوبهام وعائلته بداخله، واضطر حينها لمغادرة معسكر منتخب إنجلترا، خلال بطولة كأس العالم في قطر 2022.
وسرقت مجوهرات وساعات تقدر قيمتها بـ 300 ألف جنيه استرليني من ممتلكات ستيرلينغ في تلك الواقعة، وفي عام 2023 تم تسمية ثلاثة رجال كونهم مشتبهاً بهم مرتبطين بالسرقة، وقالت الشرطة إنهم مطلوبون للاستجواب فيما يتعلق بـ 32 عملية سرقة أخرى.
