وفي رصيده 63 نقطة في المركز الأول، فيما تجمد رصيد الجزيرة عند 37 نقطة في المركز السابع، وتسلم «الفرسان» درع الدوري للمرة التاسعة في تاريخهم، موزعين بين 4 مرات في زمن الهواية، و5 مرات في عصر الاحتراف المطبق في الكرة الإماراتية منذ موسم 2009-2008.
فيما تجمد رصيد الوصل عند 46 نقطة، أحرز أهداف الشارقة كايو لوكاس في «الدقيقتن 47 و 56»، لوان بيريرا في «الدقيقة 65»، عثمان كمارا في «الدقيقة 83»، وأحرز هدف الوصل شاهين عبدالرحمن مدافع الشارقة بالخطأ في مرماه في «الدقيقة 67».
وتحديداً في الجولة السابعة، إلى جانب الأهمية والتنافس القوي بين الفريقين في جميع مواجهاتهم، بالإضافة لإقامة اللقاء خارج الديار على أرض استاد هزاع بن زايد.
وأوضح المقبالي، أن النسخة الأخيرة من الدوري كانت في غاية الصعوبة، مع التنافس القوي بين أكثر من 5 أندية خلال الدور الأول، وشدد على أنه لم تكن هناك ما يعرف بالمباراة السهلة، لأن الجميع كان حريصاً على تقديم أفضل ما لديه أمام المنافسين والأندية القوية، وفي مقدمتها شباب الأهلي، وأشار إلى أنه وزملاءه كانوا يخوضون جميع مبارياتهم بروح قتالية وعزيمة قوية على الانتصار كأنها مباراة نهائية بصرف النظر عن هوية المنافس.
موضحاً أنه على الرغم من ثقته الكبيرة بتحقيق لقب الدوري، إلا أنه لم يشعر بأن شباب الأهلي حسم الدرع قبل الجولة 23، ولم يشعر أن الدوري انتهى إلا بصافرة نهاية لقاء فريقه ومضيفه الجزيرة في الجولة 26.
وأعرب عن شعوره بالسعادة والفخر بما حققه الفريق من إنجازات هذا الموسم، وقال: «نبارك لأنفسنا ولجمهورنا حصاد ثمرة جهود موسم كامل، ونتمنى أن يكون ما تحقق البداية للمزيد من الإنجازات والألقاب في المواسم المقبلة».
