تغادر بعثة نادي الوصل عصر اليوم إلى العاصمة القطرية الدوحة لملاقاة السد مساء غد في إياب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، بطموح بلوغ ربع نهائي المنافسة الآسيوية الأولى على مستوى الأندية، بعد نهاية جولة الذهاب التي جمعت الفريقين الأسبوع الماضي، بالتعادل الإيجابي 1 ـ 1 في مباراة حقق خلالها «الإمبراطور» تفوقاً كبيراً وإهدار العديد من السوانح، وكان الأقرب للفوز.
وتسيطر روح معنوية عالية وسط أفراد الفريق قبل السفر اليوم، بعد الدعوة التي أقامها أحمد الشعفار رئيس مجلس إدارة نادي الوصل رئيس شركة كرة القدم، بمنزله في إفطار رمضاني قبل عدة أيام والتي جمعت «عائلة الفريق» في أجواء رائعة بعيداً عن الملعب وضغط المباريات، وشهدت تلاحماً بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري مع حماس كبير بتقديم مستويات جيدة وتحمل المسؤولية في الفترة المقبلة لتحقيق النتائج التي ترضي تطلعات الجماهير.
أهمية
وستكون مباراة الغد، الرابعة بين الوصل والسد في الموسم الحالي، بعد 3 مواجهات سابقة، كانت الأولى في مرحلة المجموعات الآسيوية وانتهت بالتعادل 1 ـ 1، وأعقبها مباراة السوبر الإماراتي القطري في الدوحة وانتهت بفوز الوصل 1 ـ 0، والثالثة في جولة الذهاب انتهت 1 ـ 1، فيما تعتبر المواجهة الرابعة، الأكثر أهمية وتحدد مصير الفريقين في مشوار المنافسة، حيث يتأهل الفائز إلى المرحلة المقبلة ويودع الخاسر البطولة.
وقبل سفر البعثة اليوم أدى «الإمبراطور» عدداً من التدريبات على ملعبه حرص خلالها الجهاز الفني على دعم الإيجابيات ومعالجة سلبيات مباراة الذهاب، وتحضيره عناصر بدنياً وفنياً للقاء، وينتظر أن يؤدي الفريق تدريبه الختامي بعد وصوله بساعات قلائل على ملعب استاد جاسم بن حمد الذي يستقبل اللقاء، ويضع عبره المدرب ميلوش اللمسات الأخيرة ويحدد عناصر التشكيل الذي سيعتمد عليه في المباراة بحثاً عن بطاقة العبور إلى ربع النهائي.
وحض أحمد الشعفار لاعبيه على ضرورة تقديم أداء متميز في مشوار الفريق المقبل بداية من لقاء السد القطري، مشدداً على أن التكاتف والعمل الجماعي هما مفتاح النجاح، مؤكداً في حديثه للاعبي الوصل على أهمية روح العائلة الواحدة والتعاون والعمل المشترك داخل الفريق لتحقيق النجاحات والأهداف المرجوة.
