أكد إيلي سيبانو، رئيس مجلس إدارة نادي دبي يونايتد ورئيسه التنفيذي، أن طموحات النادي لا تقاس بحجم ميزانيته، التي تعد من بين الأقل في دوري المحترفين، وذلك خلافاً لما يشاع بأن النادي لديه إمكانات مالية كبيرة، مشدداً على أن المشروع لا يزال في بدايته وأن العمل اليومي والتطور التدريجي يمثلان الأساس لبناء فريق قادر مستقبلاً على المنافسة بقوة، مشيراً إلى أن الخسارة الثقيلة التي تلقاها فريقه من الوصل في بداية الموسم كانت عبارة عن «دش بارد» ودفعته لتصحيح مساره.

جهود

وأشاد سيبانو بجميع من أسهموا في مسيرة دبي يونايتد منذ انطلاق المشروع، معتبراً أن ما وصل إليه النادي لم يكن نتاج عمل شخص أو مجموعة محددة، بل ثمرة جهود كثيرين قدم بعضهم مساهمات بسيطة لكنها كانت حاسمة في استمرار المشروع وتقدمه.

وقال سيبانو في تصريحات لـ«البيان» إن الطموح يشكل المحرك الأساسي لمشروع دبي يونايتد، وقال: «نحن طموحون، لكنه طموح صحي. نريد أن نصبح أفضل، وأن نقوم بالأشياء بأفضل طريقة ممكنة، وأن نتحدى أنفسنا باستمرار. وربما نصل يوماً إلى درجة من القوة تسمح لنا بتحدي الآخرين». وعن تقييمه لبداية الفريق، أوضح سيبانو أن الصورة تضم جوانب إيجابية وأخرى تحتاج إلى التطوير، معتبراً أن الخطوة الأهم كانت خوض التجربة نفسها. وقال: «هناك جوانب نشعر بالرضا عنها، وأخرى لسنا راضين عنها، لكن الأهم أننا قمنا بهذه الخطوة. من دون أن تحاول، لا يمكنك أن تعرف شيئاً».

ووصف المباراة الأولى للفريق بأنها كانت بمثابة «دش بارد في يوم شديد الحرارة»، قبل أن يؤكد أن النادي تعامل مع الأمر بعيداً عن ردود الفعل العاطفية، في إشارة إلى الخسارة الثقيلة 5 – 1. وأضاف: «نحن نادٍ محترف، ونحلل الأمور بطريقة احترافية ومن دون عاطفة. وكما قلت، لا يزال هناك الكثير مما يمكننا تحسينه».

صفقات

وأبدى رئيس دبي يونايتد رضاه عن تحركات النادي في سوق الانتقالات، موجهاً إشادة خاصة إلى المدير الرياضي وإدارة القطاع الرياضي على الصفقات التي أبرمها الفريق.

وقال: «خرجنا من سوق انتقالات قوية جداً. كل التقدير لمديرنا الرياضي والإدارة الرياضية على جلب لاعبين جيدين جداً، والآن نريد العمل بصورة يومية من أجل بناء الفريق وجعله أقوى». وأضاف: «وصلنا الآن إلى الاستقرار على مستوى العمليات الإدارية والتنظيمية، وحان الوقت للتركيز على أرض الملعب والنمو كنادٍ». وكشف سيبانو أن دبي يونايتد يعمل في ظروف مالية تختلف عن العديد من منافسيه، موضحاً أن النادي يعتمد على رأس مال خاص لتمويل المشروع وتطويره.

وقال: «يجب أولاً أن نفهم أننا لا نملك الظروف نفسها التي تملكها أندية أخرى. ميزانيتنا محدودة، ونحن نستثمر رأس مالنا الخاص في النادي وفي تطويره، وهذا ليس سهلاً».

وأضاف: «الأمر لا يتعلق بحجم الميزانية بقدر ما يتعلق بمدى جودة استخدامها. وحتى في هذا الجانب، نتخذ أحياناً قرارات جيدة، وأحياناً قرارات أقل جودة، وعلينا أن نصبح أفضل».

وتابع: «إذا نظرنا إلى الدوري، فنحن في القاع تقريباً من حيث الميزانية. بالتأكيد ميزانيتنا ليست أكبر من ميزانيات فرق مثل كلباء. أعتقد أننا في المركز الثالث عشر أو الرابع عشر من حيث الميزانية، وبالتأكيد لسنا أعلى من ذلك». وأكد أن النادي يقدّر اللاعبين وجميع من يساهمون في دعم المشروع، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة العمل والتقدم.