قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد المؤقت، إن التغيير السريع للمدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لن يؤثر على طريقة تعامله مع مهمته الحالية، وإنه يركز على الصورة الأكبر في النادي بدلًا من مستقبله الشخصي.

وأقال تشيلسي المدرب ليام روسنير يوم الأربعاء، ليصبح عاشر مدرب يخسر وظيفته في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

وأضاف كاريك، الذي تولى تدريب مانشستر يونايتد في يناير / كانون الثاني بعد إقالة روبن أموريم، أنه يجب تحقيق التوازن بين النجاح على المدى القصير والبناء للمستقبل.

وقال كاريك (44 عامًا) للصحفيين، أمس الخميس: «هناك جانبان للأمر».

وتابع: «هناك نتائج فورية وأهمية المباراة التالية، ولكن هناك بالتأكيد مسؤولية تتمثل في تفكيرنا في شكل المستقبل والصورة الأكبر».

وأكمل: «هناك احتمالات لا حصر لها في هذا العالم. نصف ممتلئ ونصف فارغ؟ أحب أن أعيش حياتي بطريقة إيجابية. لا أفكر فيما قد يسوء، فهذا ليس من شأني. ما يهم هو ما يمكن تحقيقه، وما الذي يعنيه النجاح».

وقدم مانشستر يونايتد أداءً مميزًا تحت قيادة كاريك، حيث فاز في ثماني مباريات وتعادل مرتين من أصل 12 مباراة، ليتقدم إلى المركز الثالث في ترتيب الدوري.

ويكفيه ست نقاط من آخر خمس مباريات ليضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام عامين.

وسيلعب يونايتد ضد برنتفورد يوم الاثنين.