للتاريخ الرياضي أبواب كثيرة، بعضها صعب المنال، والآخر ربما كان سهلاً بطريقة غير متوقعة، وهذا ما حدث مع الإنجليزي الدولي السابق جيسي لينغارد.



خلال مسيرته الرياضية خصوصاً مع مانشستر يونايتد عرف جيسي لينغارد الكثير من اللحظات المفرحة خلال 232 مباراة، سجل خلالها 35 هدفاً، وربما كان أكثرها رسوخاً هدفه «على الطائر» في مرمى كرسيتال بالاس في نهائي كاس إنجلترا عام 2016، عندما حسم المواجهة التي كانت تشير إلى التعادل 1 - 1 حتى الدقيقة 110 بهدف رائع، وضع به اسمه في تاريخ من كانت لهم الكلمة الأخيرة في نهائي كأس إنجلترا.



هدف ثانٍ «على الطائر» أعاد لينغارد إلى الواجهة مرة أخرى، على الرغم من تراجع مستوى اللاعب الذي تجول كثيراً بحثاً عن بعض من مستواه القديم حتى وصل إلى البرازيلي الذي انتقل من الدوري الكوري.



جاءت مشاركة لينغارد مع فريقه الجديد كورنثيانز تاريخية في مشاركته مع الفريق في دور الـ 16 من كأس البرازيل، تمكن لينغارد من التسجيل في شباك بارا، وأيضاً بطريقة «على الطائر» ليقود فريقه إلى المرحلة التالية، حيث كان الهف الوحيد في المباراة.



هذا الهدف فتح باب التاريخ أمام لينغادر، حيث بات أول لاعب إنجليزي ينجح في التسجيل في منافسة برازيلية، ليصنع لنفسه مكانة خاصة بمجرد هدف.