اقترب برشلونة من الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه 1-0 على ضيفه سيلتا فيجو، أمس الأربعاء، لكن الفوز طغت عليه إصابة لامين يامال، الذي سجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء قبل خروجه متأثرًا بإصابة عضلية.
ومع تبقي ست مباريات على نهاية الموسم، يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 82 نقطة، متقدمًا بتسع نقاط على ريال مدريد صاحب المركز الثاني.
وجاء هدف اللقاء في الدقيقة 38، بعدما انطلق يامال من الجهة اليمنى وتعرض للإعاقة داخل منطقة الجزاء، قبل أن ينفذ الركلة بنجاح بتسديدة منخفضة إلى يسار الحارس.
لكن فرحته لم تدم طويلًا، إذ سقط على أرض الملعب متأثرًا بآلام في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى، ليغادر الملعب وهو يعرج بمساعدة الجهاز الطبي، متجهًا إلى غرفة خلع الملابس.
ووفقًا لتقارير صحيفة «موندو ديبورتيفو»، أظهرت الفحوصات الأولية تعرض اللاعب لتمزق عضلي قد يبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى خمسة أسابيع، ما يهدد مشاركته مع برشلونة في المراحل الحاسمة من الموسم، مع احتمالية جاهزيته مع بداية مشوار منتخب إسبانيا في كأس العالم.
وقال بيدري: «نأمل فقط ألا تكون إصابة يامال خطيرة، سننتظر الفحوصات، لكنني متفائل بعودته قريبًا».
وأضاف: «كان فوزًا مهمًا للغاية، كنا بحاجة للحفاظ على فارق النقاط، ونجحنا في ذلك أمام منافس صعب».
وشهدت المباراة بداية قوية من سيلتا فيجو، حيث كاد بابلو دوران أن يمنح فريقه التقدم مبكرًا، لكن الحارس تصدى لمحاولته ببراعة، كما أهدر فيران جوتجلا فرصة محققة في الدقيقة 15.
واضطر مدرب برشلونة هانزي فليك لإجراء تبديلين في الشوط الأول، بعد إصابة جواو كانسيلو، إلى جانب خروج يامال.
وفي الشوط الثاني، ألغت تقنية الفيديو هدفًا سجله فيران توريس بداعي التسلل، ليحافظ برشلونة على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وشهدت المباراة أيضًا توقفًا لأكثر من 15 دقيقة بسبب حالة طبية طارئة لأحد المشجعين في المدرجات، قبل استئناف اللعب بعد تدخل الطواقم الطبية.
ورغم الفوز، تبقى إصابة يامال محور القلق الأكبر داخل برشلونة، خاصة مع اقتراب مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، والمواعيد الحاسمة المتبقية من الموسم.
وفي مباراة أخرى، تلقى أتلتيكو مدريد خسارته الرابعة تواليًا في الدوري، بسقوطه 3-2 أمام إلتشي، الذي رفع رصيده إلى 35 نقطة في المركز 15، بينما بقي أتلتيكو رابعًا برصيد 57 نقطة.
