أهدى البرتغالي روي فيتوريا، مدرب الوصل، فريقه السابق النصر السعودي «الفرحة الثالثة» في مشواره التدريبي، بعد أن قاده سابقاً إلى فرحتي الفوز بلقب الدوري السعودي وكأس السوبر خلال عامي 2019 و2020، محققاً إنجازات لافتة رفعت من أسهمه آنذاك، قبل أن يرحل عن الفريق بسبب تراجع النتائج.



وجاءت «الفرحة الثالثة» عبر بوابة الوصل، بعد أن بدأ فيتوريا مواجهة الأمس أمام فريقه السابق في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 والتي كسبها النصر 4-0، بأسلوب دفاعي بحت، تمثل في تمركز جميع لاعبي الوصل في نصف ملعبهم، ما أتاح المجال أمام الفريق الضيف للتقدم وفرض الضغط على المرمى، حتى أحرز الهدفين الأول والثاني، في ظل غياب أي خطورة تذكر من جانب الوصل الذي كان في حالة دفاع تام.



ومع تأخر الفريق، أدرك فيتوريا حاجة لاعبيه للتحرر من النهج الدفاعي والتقدم نحو مرمى المنافس ليعيد ترتيب أوراق الفريق وأسلوبه الهجومي، بطريقة انعكست إيجاباً على الأداء، خاصة في الشوط الثاني، الذي شهد تحسناً واضحاً وإهدار عدة فرص محققة كانت كفيلة بتعديل النتيجة ورفع حماس اللاعبين.



ورغم دخول الوصل الشوط الثاني متأخراً بثلاثية، فإن مستواه كان أفضل بكثير مقارنة بالشوط الأول، لا سيما بعد التعديلات التي أجراها الجهاز الفني، ما دفع البعض للاعتقاد بأن الفريق حال كان قد بدأ المباراة بذات النهج، لخرج بنتيجة مختلفة عن الخسارة بالأربعة.



ووضعت هذه الخسارة الثقيلة، إلى جانب الأخطاء التكتيكية، المدرب البرتغالي تحت ضغط كبير، خاصة أنها الخسارة الخامسة له مع الفريق منذ توليه المهمة في فبراير الماضي، من أصل 10 مباريات، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلاً واحداً، ما يهدد مستقبله في الموسم المقبل مع الفريق وتزايد التكهنات بشأن إمكانية رحيله مع نهاية الموسم.