ما زالت توابع إقصاء ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ، وشبح الخروج من الموسم خالي الوفاض من البطولات، تلقي بظلالها على الفريق الإسباني، وسط انتقادات لاذعة لعدد من أبرز نجومه.
واتهم نجم منتخب فرنسا السابق، إيمانويل بيتي، مواطنه كيليان مبابي بـ«الأنانية»، مشيراً إلى أنه هو ولاعب آخر يتحملان مسؤولية النتائج السيئة لـ«الميرينغي».
وقال لاعب أرسنال وتشيلسي السابق إن مبابي ملأ غرفة ملابس ريال مدريد بالأنانية، وخلال فترة غيابه عن التشكيلة الأساسية فاز ريال مدريد على مانشستر سيتي ذهاباً وإياباً في دور الستة عشر، وعلى غريمه أتليتكو مدريد في الدوري الإسباني.
وكانت الخسارة من بايرن ميونيخ النتيجة المخيبة الرابعة للفريق في أربع مباريات منذ عودة مبابي إلى تشكيلة «الميرينغي» في وقت سابق من هذا الشهر بعد تعافيه من إصابة طفيفة في الركبة.
وأشار بيتي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عالمية إلى أن باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري الأبطال، قد ازداد قوة منذ رحيل مبابي عام 2024، مضيفاً عن مبابي: «التوقيت ضده، فمنذ أن بدأ باريس سان جيرمان يلعب كفريق واحد، أصبح أداؤه مذهلاً، والفريق متحد كأصابع اليد».
وهذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها بيتي مبابي، إذ سبق أن اتهمه بالسعي وراء الشهرة، وأنه لا يستحق قيادة المنتخب الفرنسي بعد هزيمة «الديوك» أمام إسبانيا في نصف نهائي يورو 2024.
ورغم هجومه اللاذع على مبابي، أقر بيتي بأن طرد كامافينغا كان عاملاً حاسماً في خسارة ريال مدريد أمام بايرن ميونيخ، مؤكداً أنه «إذا كان هناك من يستحق اللوم فهو كامافينغا، لقد كان الخطأ الذي ارتكبه كارثياً، ربما كانت البطاقة الحمراء قاسية، لكن لسوء الحظ الحكم يطبق القانون فحسب، وريال مدريد دائماً ما يتذرع بأداء الحكم».
