تضع مباراة الوصل أمام النصر في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 البرتغالي روي فيتوريا مدرب «الإمبراطور» في مواجهة مباشرة مع ماضيه، في اختبار يحمل أبعاداً فنية، وتحديات شخصية، وقد يكون نقطة تحول في مسيرته مع الفريق.
وتكتسب المواجهة طابعاً خاصاً للمدرب فيتوريا، الذي سبق له قيادة النصر لتحقيق لقبي الدوري وكأس السوبر عام 2019، قبل أن تتم إقالته في 2020 عقب تراجع النتائج، ليجد نفسه أمام فريق يعرفه جيداً، ولكن هذه المرة بصفته منافساً يسعى للتفوق عليه لفوز الفريق الذي يشرف على تدريبه، وكذلك بهدف تأمين مستقبله معه.
وتمثل المباراة محطة مفصلية في مشوار المدرب البرتغالي مع الوصل، الذي تولى مهمة تدريبه في فبراير الماضي، وقاده في 9 مباريات، حقق خلالها 4 انتصارات، مقابل 4 خسائر، وتعادل واحد، ما جعل مستقبله محل تساؤل في ظل تذبذب النتائج مع اقتراب الموسم المحلي من النهاية، والذي تبقت فيه 4 مباريات ببطولة الدوري.
ويملك فيتوريا دوافع كبيرة لتحقيق الفوز على النصر، ليس فقط لقيادة الفريق إلى الدور نصف النهائي، ولكن أيضاً لتعزيز فرص استمراره مع الوصل في الموسم المقبل، حيث يمنحه التفوق على منافسه دفعة قوية لتجديد الثقة بقدراته، خصوصاً إذا واصل الفريق مشواره بنجاح في الحصول على لقب البطولة القارية، كما تمثل المباراة الفرصة الأخيرة للوصل من أجل التتويج بلقب خلال الموسم الحالي، ما يضاعف من أهميتها على مستوى الفريق، الذي يدرك أن الخروج من البطولة سيعني نهاية آماله بتحقيق إنجاز هذا الموسم.
وبين حسابات الماضي وضغوط الحاضر يجد فيتوريا نفسه أمام مواجهة استثنائية، قد يكون الفريق الذي أنهى رحلته معه قبل سنوات سبباً في استمراره مع الوصل خلال الموسم المقبل أو بداية لمرحلة جديدة في مشواره التدريبي.
