في مشهد يعيد إشعال أقدم جدل كروي على الإطلاق، فجرت مجلة «سبورتس إليستريتد»،



قنبلة مدوية، بعدما نشرت قائمتها لأفضل 55 لاعباً في تاريخ كرة القدم، والقائمة لم تمر مرور الكرام، بل تحولت إلى ساحة نقاش عالمي مشتعلة.



والصدارة ذهبت إلى الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، متفوقاً على أسطورة لا تنسى، وهو مواطنه دييغو مارادونا، فيما حل «الملك البرازيلي» بيليه ثالثاً، ولكن كيف يكون هذا هو الترتيب للثلاثي التاريخي في كرة القدم؟ هنا بدأت العاصفة.



والمفاجأة الأكبر لم تكن في القمة فقط، بل في التفاصيل التي أربكت الحسابات، ومنها تراجع كريستيانو رونالدو إلى المركز 15، ما فجر موجة غضب عارمة، بينما تواجد عمالقة مثل فرانتس بكنباور ويوهان كرويف في مراكز متقدمة، في قائمة بدت وكأنها تعيد كتابة تاريخ اللعبة من زاوية مختلفة.



ولكن ما هو السر في النتيجة التي وصل إليها هذا التصنيف؟



السر أن الاختيار لا يقيس المسيرة الكاملة للاعب، بل يتم على أعلى مستوى وصل إليه اللاعب في ذروة تألقه، وهو ما فتح الباب أمام اختيارات صادمة، وأخرج أسماء كبيرة من دائرة القمة.



وحتى حراس المرمى كان لهم حضور، مع ظهور جيانلويجي بوفون ومانويل نوير، فيما خطف النجم الشاب كيليان مبابي مكاناً بين الكبار، في إشارة إلى أن المستقبل بدأ يفرض نفسه بقوة.



وكانت النتيجة النهائية التي وصلت إليها المجلة، إنها أشعلت ألف نقاش بين من يرى أن ميسي حسم الجدل إلى الأبد، ومن يصر أن التاريخ لا يختصر في قمة واحدة، ولكن هل هذا الترتيب عادل؟ أم أن بعض الأساطير تعرضت لظلم لا يغتفر؟