يختتم أندي روبرتسون مسيرته مع ليفربول بنهاية الموسم الجاري، بعد سنوات طويلة قضاها داخل «أنفيلد»، نجح خلالها في ترسيخ مكانته كأحد أبرز عناصر الفريق، وترك بصمة واضحة بالأرقام والبطولات.

وأعلن نادي ليفربول، رحيل المدافع الاسكتلندي عقب نهاية عقده هذا الصيف، ليغادر بعد تسعة مواسم شارك خلالها في 373 مباراة بمختلف المسابقات.

قدم روبرتسون خلال هذه الفترة إسهامات كبيرة، حيث ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي مرتين، إلى جانب دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة مرتين، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، والدرع الخيرية.

وأكد اللاعب في تصريحات للموقع الرسمي للنادي صعوبة قرار الرحيل، مشيرًا إلى أن ليفربول أصبح جزءًا من حياته خلال السنوات الماضية، ومؤكدًا أن ما يبقى دائمًا هو النادي والجماهير.

وأوضح روبرتسون أنه عاش تسعة أعوام مميزة داخل الفريق، مشيرًا إلى أنه تلقى فرصًا للرحيل في وقت سابق، لكنه فضل الاستمرار، نظرًا لصعوبة مغادرة نادٍ بحجم ليفربول.

وانضم روبرتسون إلى ليفربول في صيف 2017 قادمًا من هال سيتي مقابل 11 مليون دولار، قبل أن ينجح سريعًا في حجز مكانه بالتشكيل الأساسي، ويصبح من الركائز المهمة في الفريق.

وشارك الظهير الاسكتلندي في 327 مباراة بالدوري الإنجليزي، سجل خلالها 11 هدفًا وقدم 60 تمريرة حاسمة، ليؤكد دوره الهجومي إلى جانب التزامه الدفاعي.

واحتل روبرتسون المركز الثاني في قائمة أكثر المدافعين صناعة للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، خلف زميله ترينت ألكسندر أرنولد.

حقق ليفربول خلال وجوده الفوز في 241 مباراة من أصل 373، بنسبة بلغت 64%، مقابل 62 تعادلًا و70 خسارة.

وجاء رحيل روبرتسون في توقيت يشهد تغييرات داخل الفريق، بعدما أعلن النادي في وقت سابق رحيل النجم المصري محمد صلاح، ضمن إعادة ترتيب صفوف الريدز.

ويمر ليفربول بموسم صعب، حيث يحتل المركز الخامس في جدول الدوري الإنجليزي بعد 31 مباراة، حقق خلالها 14 فوزًا مقابل 7 تعادلات و10 هزائم، وودع كأس الاتحاد الإنجليزي عقب خسارته أمام مانشستر سيتي، كما خسر ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان 0/2، على أن تقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب أنفيلد.

وتأثر ليفربول أيضًا بأحداث خارج الملعب، بعد وفاة المهاجم البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير خلال يوليو الماضي، وهو ما انعكس على الحالة النفسية للاعبين.