قدم أسطورة كرة القدم البرازيلية روماريو تفسيرًا صريحًا لتراجع مستوى منتخب بلاده منذ جيل رونالدو ورونالدينيو وريفالدو الذهبي.

قال روماريو، المتوج بكأس العالم مع البرازيل عام 1994، في تصريحات صحفية: «من الناحية الفنية، تراجع مستوى البرازيل بشكل ملحوظ. منذ جيل رونالدو ورونالدينيو وريفالدو، أصبحت الأمور صعبة».

أضاف: «بعد ذلك أصبحنا نعتمد على لاعب واحد فقط، هو نيمار. غادر شبابنا إلى أوروبا مبكرًا جدًا، لينضموا إلى أندية صغيرة، حيث يفقدون هويتهم الكروية».

اعترف نجم برشلونة الإسباني السابق بتراجع حماس الجماهير تجاه منتخب «السيليساو»، لكنه أكد في الوقت نفسه أن البرازيل لا تزال قادرة على المنافسة على أعلى المستويات.

شدد روماريو: «بإمكان البرازيل أن تصبح بطلة، بفضل تاريخها وخبرتها، إذا استعاد نيمار مستواه المعهود».

عجز منتخب البرازيل عن التتويج بكأس العالم منذ آخر لقب له عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، فيما يترقب عشاقه عودته إلى منصة التتويج خلال النسخة المقبلة.

أوقعت القرعة المنتخب البرازيلي، بقيادة مديره الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في المجموعة الثالثة بالمونديال، إلى جانب المغرب واسكتلندا وهايتي.

يعد منتخب البرازيل الأكثر تتويجًا بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب (1958، 1962، 1970، 1994، 2002)، لكنه فشل في بلوغ المربع الذهبي في النسخ الخمس الأخيرة، باستثناء نسخة 2014 التي استضافها، عندما خسر أمام ألمانيا 1-7.