في قرار حاسم أنهى كل الجدل، وضع الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير نقطة النهاية لمسيرته الدولية، مؤكدًا بشكل قاطع أنه لن يعود لتمثيل منتخب ألمانيا، ولن يكون حاضرًا في كأس العالم 2026.
رغم استمرار نوير في تقديم مستويات مميزة مع بايرن ميونخ، سواء في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الألماني، وآخرها تألقه أمام ريال مدريد، فإن قراره لم يتأثر بأي ضغوط أو مطالبات بالعودة.
الحارس المخضرم، الذي ظل لسنوات أحد أعمدة الكرة العالمية، كان واضحًا في موقفه، وأبدى انزعاجه من تكرار السؤال، مؤكدًا أن مسيرته مع المنتخب انتهت، وأن تركيزه ينصب حاليًا على مشواره مع ناديه، وإنهاء مسيرته بأفضل صورة ممكنة على مستوى الأندية.
لا يبدو أن هناك نية داخل ألمانيا لإعادة فتح هذا الملف، حيث دعم أساطير اللعبة، مثل لوثار ماتيوس، هذا التوجه، في وقت لا يضع فيه المدرب جوليان ناجلسمان عودة نوير ضمن حساباته.
يأتي هذا القرار أيضًا في إطار تحول واضح داخل المنتخب الألماني، الذي يتجه لبناء جيل جديد بعيدًا عن الأسماء التاريخية، ضمن مشروع طويل الأمد يركز على التجديد والاستمرارية.
بينما لا يزال نوير قادرًا على المنافسة في أعلى المستويات، فإن غيابه عن مونديال 2026 لن يكون بسبب تراجع فني، بل نتيجة قرار شخصي ونهج جديد داخل الكرة الألمانية، ليسدل الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ حراسة المرمى الدولية.